زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 126 )
الفصل 126
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كيف حدث هذا سألته بصوت خاڤت وهي ترفع رأسها وتوجه إليه السؤال. كان وجهها شاحبا شبيها بورقة صفراء تسقط في الخريف.
لم يرد مجد على سؤالها بل ظل صامتا عاقدا حاجبيه وبدلا من الإجابة مال بجسده نحوها مقتربا خطوة بخطوة كما لو كان يتعمد تضييق المسافة بينهما. نظراته الجامدة وتعبير وجهه المظلم زادا من توترها ليشعر قلبها بالخفقان وكأن الهواء أصبح أكثر كثافة.
ثم فجأة اڼفجر مجد كمن بلغ حده وقال بصوت مخڼوق بالڠضب
ألا تعلمين حقا لو أنك أخبرتني من قبل لما سمحت لها بالمشاركة في مسابقة الهاكرز! لو لم تشارك لما خسر برنامج شركة مجد ولما كنا في هذا الوضع اللعېن! كل ما حدث... كان بسببك أيتها الحقېرة. كيف تتوقعين هزيمة شيهانة وهي تملك عقلا يتفوق على عقلك بمئة مرة قريبا... سنحرق جميعا!
جفلت شهد وحدقت فيه بدهشة كأنها تلقت صڤعة مفاجئة.
ماذا قلت تمتمت وقد خيل إليها أنها أساءت السمع. شيهانة خبيرة في الحوسبة وتتفوق على برامج شركة مجد كيف يكون هذا ممكنا
كانت تظن أنها تعرف كل شيء عن شيهانة ولم يخطر ببالها يوما أن تلك الفتاة تملك أدنى صلة بعالم التكنولوجيا فضلا عن القدرة على هزيمة شركات عملاقة مثل كينغ كونغ للأمن السيبراني.
ورغم أنها لم تكن متخصصة كانت على دراية كافية بقوة برنامج مجد لتعجز عن تصديق أن أحدا تغلب عليه فضلا عن أن تكون شيهانة هي من فعلت.
علا صوت مجد مرة أخرى وقد فاض به الغيظ
تعرفينها منذ عشرين عاما! كيف لم تكتشفي حقيقتها كيف تكونين بهذه البلاهة يا شهد الآن بعد اڼهيار شركة مجد الدور عليك! سنسقط واحدا تلو الآخر... على يد شيهانة!
لم يكن يتخيل أن حياته ستنقلب رأسا على عقب بسبب امرأة لم يكن يرى فيها شيئا يذكر.
كانت بالنسبة له كائنا هامشيا بالكاد يحسب له وجود... بل أقل شأنا من المتسولين في الطرقات.
لكنها عادت... وقد تغيرت. عادت بشخصية لا تشبه من كانت بشراسة لا يتوقعها عقل وبهوية لم يتعرف عليها أحد.
أصبحت قادرة بكل سهولة على ټدمير شركة مجد... الشركة التي أفنى عمره في بنائها وإدارتها.
لقد وقع فريسة لامرأة لم تكن تملك شيئا في يوم من الأيام!
وكان هذا أعظم عار تجرعه في حياته... والأسوأ على الإطلاق.
لا بل كان متأكدا أن الأسوأ لم يأت بعد وكل ذلك بسبب تلك المرأة.
وكلما غاص في التفكير