رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 128 )
الفصل 128
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم يكن هناك أي مبرر للتخلي عن حياتها الفاخرة من أجل رجل وعلاوة على ذلك قال مجد إنه لن يتركها إذا فشلت في التعامل مع شيهانة.
لكن كلماته التي رددها كانت أقسى من ذلك فقد قال لها ببرود
إذا لم تستطيعي مواجهة شيهانة فستدفنين مع شركة مجد.
ارتجفت شهد لا إراديا وهي تتذكر الخبث الذي سطع في عيون مجد كان الشړ يملأ عينيه وكأن المۏت يلوح في الأفق.
كان قلبها يغلي بالحسد والاستياء خاصة عندما تذكرت شيهانة تلك الحقېرة التي كانت تهدد كل شيء بنجاحها.
كانت على يقين تام أنها لا بد أن تزيل شيهانة من حياتها وإلا فإنها لن تجد يوما من السلام.
ابتسمت شهد ابتسامة شريرة ووجهها يمتلئ بالتصميم ثم قالت لوالدتها أمي اتصلي بثري بلاك. أريد مۏت شيهانة الآن في هذه اللحظة!
ضحكت ورد في قسۏة وهي تعلن بثقة لا تقلقي لن تعيش حتى ترى فجر الغد.
تبادلتا النظرات وكانت تلك اللحظة تبدو كأنهما ساحرتان شريرتان تتآمران على إسقاط لعڼة على ضحيتهما.
لم تضيع ورد أي وقت فسرعان ما اتصلت بثري بلاك ثم جلستا معا تنتظران الأخبار السارة.
كان قلب شهد ينبض بقوة والقلق والمشاعر المختلطة تعصف بها. كانت فكرة أن تكون هي صاحبة قرار مصير شيهانة تثير في نفسها مشاعر غير مألوفة. ورغم أنها لم ټقتل أحدا شخصيا من قبل فإن مجرد التخطيط لمۏت شخص آخر كان يشحنها بالطاقة وكأنها تكتسب قوة غير مرئية.
الشعور الذي رافقها كان قويا شعورا بأنها تملك في يدها القدرة على منح الحياة أو سلبها. كانت اللحظة تملؤها بحماسة لم تشعر بها من قبل وكانت تستمتع بتلك الإثارة الغريبة المرتبطة بالتحكم في مصير شخص آخر.
في ذلك الوقت توقفت عن القلق واستبدلت به الشعور بالعظمة. كان يمكنها أن تنهي حياة شخص آخر وما أسعدها بتلك القدرة!
بينما كانت شهد ټغرق في أفكارها كان في الجهة الأخرى من المدينة تميم وشاهر يجلسان أمام شاشة الكمبيوتر في ورشة العمل يتابعان حركة الأسهم الخاصة بشركة مجد. كلما انخفضت الأرقام زاد