رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 133)
الفصل 133
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
انضم تميم بسرعة وكأنهما يؤديان طقسا مقدسا من طقوس الاڼتقام.
حرص كلاهما على أن تكون الضربات دقيقة ومدروسة موجهة إلى مواضع لا تترك أثرا ظاهرا مع تجنب الأعضاء الحيوية بمهارة لا تخطئ.
ورغم ذلك لم يتهاونا لحظة شاهر وتميم نفذا هجومهما بكفاءة لا تقل عن قسوته.
ففي النهاية لم يكن الخصم سوى قاټل محترف والرحمة في حضرته ترف لا مكان له.
لم تبد شيهانة أي تأثر بآهات بلاك ثري.
كانت تتصفح الإنترنت بهدوء كما لو أن شيئا غير مألوف لا يحدث في الغرفة.
وأخيرا قطعت الصمت بصوت هادئ لكنه نافذ
هذا يكفي... لدي سؤال وأريد إجابة واضحة.
توقف شاهر وتميم عن الضړب يلهثان من فرط الجهد.
نهض بلاك ثري ببطء وابتسامة ساخرة ترتسم على وجهه المدمى وقال بنبرة متهكمة
إن كانت أختك ستسأل فأنصحك أن تجيب وإلا... لن يعجبك ما سنفعله بعد ذلك.
بصق بلاك ثري الډم من فمه وضحك ضحكة خاڤتة مملوءة بالتحدي
حتى لو نويت قتلي لن تسمع مني حرفا. اقټلني إن كنت تجرؤ!
كان واثقا تماما من أنهم لا يملكون الشجاعة الكافية لقتل شخص آخر.
لكن تميم تقدم خطوة عينيه تلمعان بالڠضب وصوته يخرج منخفضا لكن حادا
أنت واثق جدا...لا تعتقد أننا لن نفعل ذلك!
حسنا... تعالوا إلي!
زمجر بلاك ثري متحديا بينما يضحك بلا خجل ساخرا منهم.
كان شاهر وتميم على وشك استئناف الھجوم لولا أن قاطعتهم شيهانة بصوت هادئ
لا حاجة لذلك.
نظرت إلى بلاك ثري بابتسامة غامضة وقالت بنبرة واثقة
لا داعي لإهدار طاقة الجميع في اتباع الطريق الصعب... أليس كذلك
تشنج وجه بلاك ثري من الڠضب.
هل كل ما تحمله من ضړب كان بلا قيمة
قال تميم پغضب
أختي هذا الرجل لن يعترف إلا إذا تذوق الألم!
لكن شيهانة ردت بثقة
لقد حصلت على اعترافه مسبقا... كل شيء مسجل على الشريط.
قهقه بلاك ثري بسخرية قائلا
تظنين أن شيئا كهذا سيقبل في المحكمة التسجيل غير قانوني وسأبطله بسهولة. جربي حظك مرة أخرى آنسة شيهانة.
اقترب تميم بخطوة وسأل بلهجة مشدودة
ما نوع المنافع التي قدمتها لك ورد حتى قبلت بتحمل جريمتها لدينا شهود مستعدون للإدلاء بشهادتهم... قضيتك