رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 134 )
الفصل 134
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حدق بها وفمه مفتوح من الذهول عاجزا عن استيعاب كيف تمكنت من التوصل إلى كل هذه التفاصيل الدقيقة.
لم يكن من المفترض لأحد أن يعرف عن علاقته السرية بورد.
لقد مضى على ذلك أكثر من عشرين عاما!
كيف لها أن تكتشف أمرا كهذا
أي نوع من الأشخاص تكون
فجأة اڼفجر تميم ضاحكا بسخرية
لا عجب أن شهد بهذا الانحطاط... فالأصل من الأصل ورثت ذلك من والديها!
صړخ بلاك ثري پغضب وهو يشتد في قيوده
إياك أن تهين ابنتي!
ثم انقض نحو تميم بكل ما أوتي من قوة وكأن القيود لم تعد تعني شيئا.
النص يحمل حبكة مٹيرة وهناك تصاعد قوي في التوتر بين الشخصيات لكن الصياغة تحتاج إلى بعض التنقيح لتكون أكثر اتساقا لغويا وإيصالا للمشاعر والمواقف بشكل طبيعي وسلس. إليك النسخة المنقحة والمحسنة
ركله تميم بقوة فسقط بلاك ثري أرضا.
أنتم الثلاثة... منحطون بشريا! صړخ پغضب لن تنتهي الأمور بخير لعائلتكم!
تجمدت نظرات بلاك ثري عليه نظرات حادة توحي بأنه على وشك تمزيقه إربا.
طرقت شيهانة بإصبعها على الطاولة محاولة جذب انتباهه
بلاك ثري لقد كشفت سرك الأعمق... السر الذي يشلك عن الحركة. ومع ذلك ما زلت ترفض الاعتراف
أدار رأسه نحوها ببطء ثم أطلق ضحكة غريبة
حسنا لنفترض أنك تعرفين كل هذا... ماذا ستفعلين بهذه المعلومات
أنا من أتى إليكم بمحض إرادته. كرهتكم جميعا لكن ما علاقة الآخرين بذلك
تابعي أوهامك إن كنت تظنين أنني سأعترف!
اقتربت شيهانة قليلا وسألت ببطء كلماتها كأنها سكاكين
هل يستحق الأمر فعلا أن تبقى مع امرأة كذبت عليك... وأن تربي ابنة ليست من دمك
تجمد بلاك ثري في مكانه وكأن الكلمات سقطت عليه كالصاعقة.
ماذا قلت
حتى تميم وشاهر تبادلا نظرات الصدمة.
هل شهد... ليست ابنته
قالت شيهانة بابتسامة خفيفة
المعلومات التي وجدتها تشير بوضوح إلى أنك حين ذهبت لإجراء اختبار نسب كانت ورد قد دفعت مليون يوان للطبيب... دون علمك.
هل تريدني أن أشرح أكثر
صړخ بلاك ثري پغضب
مستحيل! هذه خدعة! مجرد حيلة منك لانتزاع اعترافي! لن أصدقك!
ردت شيهانة ببرود
حسنا... هناك طريقة واحدة لنعرف الحقيقة.
لنتحدث مع ورد وسنرى من ېكذب.
ثم التفتت نحو الباب