رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 140 )
الفصل 140
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أين كنت
ولم يمنحها فرصة للرد إذ ارتجفت عيناه قليلا قبل أن يتابع ببرود
هل اعتنيت بها فعلا
تغيرت ملامح وجه شهد على الفور وقالت بانفعال
عزيزي شيهانة ذكية وماكرة للغاية لقد كشفت خطتنا والدتي محتجزة الآن في مركز الشرطة أنا هربت لكن إن لم نتحرك بسرعة ستستولي شيهانة على كل ما نملك! لا أحد سواك يستطيع مساعدتي الآن علينا أن نجد طريقة لإسقاطها وإلا فلن يتبقى لنا شيء!
كان الحزن يثقل ملامح شهد حتى أنها لم تلحظ النظرة الغريبة التي لمعت للحظة في عيني مجد
وضع كأس الشراب جانبا وسار نحوها بهدوء جذبها إلى عناق دافئ أربكها وأثار دهشتها
همس وهو يلامس شعرها برفق
شهد أنا آسف لكن لا يمكنني مساعدتك
رفعت رأسها بقلق وصوتها يختنق بالسؤال
لكن لماذا
أجابها مجد بنبرة ممتزجة بالمرارة
لأنني مفلس
شهقت شهد بدهشة وصاحت
ماذا! كيف حدث ذلك
كيف تمتمت شهد بذهول
قال مجد وهو يضحك ضحكة خالية تماما من المرح
اڼهيار سوق الأسهم بين ليلة وضحاها خسړت كل شيء كل شيء هل تفهمين
تراجعت شهد خطوة إلى الوراء دون وعي وجهها شاحب وقد اتسعت عيناها صدمة
لكن كيف حدث هذا بهذه السرعة
كانوا بالأمس يعيشون في رفاهية كاملة فكيف يمكن أن ينهار كل شيء بهذه القسۏة وفي لمح البصر
قال مجد فجأة بنبرة حاسمة
شهد ابتعدي واهربي قدر استطاعتك لم يعد لدي شيء ولا أستطيع مساعدتك بعد الآن سأختبئ أنا أيضا ربما هذه آخر مرة نلتقي فيها
تشبثت شهد بيده نظرتها ممتلئة بالرجاء
لا!