رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 141 )

موقع أيام نيوز

الفصل 141
لم يكن لها أي خيار أخر سوى أن تسمع كلامه.
لم تكن تخشى أن يتخلى عنها مجد فبين يديها سلاح لا يستهان به بلاغ واحد إلى الإنتربول وينهار عالمه فوق رأسه.
ومن أجل مستقبل لم يولد بعد قررت شهد أن تترك كل شيء خلفها والدتها حياتها وحتى خۏفها وتتبع مجد إلى المجهول خارج البلاد.
كانت موقنة أن البدايات الجديدة ليست خرافة بل حقيقة تنتظر من يملك الشجاعة ليقتنصها.
لكنها لم تكن تعلم أن مجد حين يتحدث عن الډم لا يبالغ.
قال إنه بحاجة إلى من ېقتل شيهانة لكنه أغفل تفصيلا مروع اشهد نفسها كانت على لائحة المۏت حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وفي طريقها إلى المطار كانت تقود بعجلة عيناها على الطريق وعقلها غارق في خطط المستقبل فلم تنتبه لتلك الشاحنة الصغيرة التي ظلت تلاحقها بصمت شيطاني.
حين شعرت بالخطړ كان الأوان قد فات اصطدمت بها الشاحنة من الخلف بقوة صړخت شهد واندفعت السيارة للأمام كأنها تساق إلى مصير محتوم.
في الليلة السابقة رسم مجد سيناريوهين أحدهما يفتح لها باب البقاء والآخر يغلقه إلى الأبد. إن تمكنت من إنهاء حياة شيهانة ستنال رضاه وربما شراكة في الچريمة والمجد. وإن فشلت فستشطب من معادلته تماما بلا ندم بلا التفاتة.
رسم مجد طريق هروبه بدقة متناهية وكأن كل خطوة محسوبة وكل زاوية مغطاة. لم يتبق سوى أن يصل ميراث شهد إلى يديه ثم يختفي عن الخريطة كأنه لم يكن موجودا.
بعد أن خدعها ببراعة بدأ في حزم أمتعته بيدين لا ترتجفان. وعندما هم بإغلاق باب سيارته توقفت فجأة سيارة سوداء ضخمة أمامه حاصرة إياه.
ترجل شاهر منها متبوعا بحارسين شخصيين وبكل تأكيد لم يكن مجد بحاجة إلى أكثر من نظرة واحدة ليتعرف عليه. كان ظهور هذا الرجل أمامه بمثابة صدمة بصرية اعتراف غير معلن بفشل خطته ختم نهائي على حساباته الدقيقة.
كان مجد يعتقد أن كل شيء تحت سيطرته وأن خطته محكمة لا تخترق... لكنه لم يدرك أين وقع الخطأ ولا كيف تسرب الفشل إلى قلب حساباته.
ورغم ذلك لم تظهر على ملامحه أدنى إشارة
للقلق. كان هادئا كما لو أن الرياح العاتية حوله لا تعنيه.

تم نسخ الرابط