رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 319 )
الفصل319
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وبعد أن أنهت تلك الكلمات دفعت المعلمة إيمي بقوة.
تعثرت الصغيرة وكادت أن تسقط.
سارعت كيرا بخطوة إلى الأمام واحتضنت إيمي وربتت على ظهرها برفق محاولة تهدئتها. إيمي لا تبكي... لا تبكي.
كانت الطفلة تبكي بهدوء.
تشبثت آمي بعنقها وقالت بصوت مرتجف ماما... آمي مطيعة آيمي طيبة... هل آيمي أخطأت آيمي تعتذر... آيمي تريد الذهاب إلى المدرسة...
كلمات الطفلة مزقت قلب كيرا.
نظرت مباشرة إلى المعلمة وقالت بحدة أريد تفسيرا لهذا!
عند سماع ذلك نظرت المعلمة إلى من حولها باستهزاء وقالت بسخرية تفسير ماذا إنها تبكي في المدرسة وتزعج بقية الأطفال. طلبت منها ببساطة ألا تأتي غدا. هل في ذلك مشكلة
قاطعتها كيرا ببرود ولماذا تبكي الطفلة
كانت كيرا تعلم أن إيمي بعدما تعرضت لسوء المعاملة من والدة هوارد أصبحت تخاف من البكاء ولم تكن من النوع الذي يجهش بالبكاء بسهولة. فكيف تبكي بهذا الشكل طوال اليوم
ضحكت المعلمة باستخفاف وقالت وكيف لي أن أعلم هي ابنتك وليست ابنتي! ربما تكون مريضة. إن كان الأمر كذلك خذوها إلى المستشفى! لا تؤخروا المدرسة بسببها!
تجهم وجه كيرا فورا وتحولت نظراتها إلى حادة كالسيف.
كانت آبمي لم تتجاوز الثانية من عمرها ولم تستطع التعبير عما حدث بدقة... وبينما كانت كيرا غارقة في حيرتها دوى صوت طفل قائلا المعلمة لم تسمح لإيمي بالأكل لذلك بكت.
نظرت كيرا باتجاه الصوت فرأت أما واقفة قريبا تنتظر طفلها وكان بجانبها طفل صغير.
كان الصبي أكبر من آيمي بعام تقريبا وسيلتحق بالروضة قريبا لذا كان كلامه واضحا ومنطقيا
المعلمة وبخت آمي أيضا وأجبرتها على الوقوف عقاپا ولم تسمح لها بأخذ قيلولتها!
عند سماع ذلك حدقت كيرا مباشرة في وجه المعلمة.
ومضت نظرة ارتباك في عيني المعلمة كأنها شعرت بشيء من الذنب لكنها ما لبثت أن صاحت
هذا مستحيل! براندون لا تتحدث بهذا الهراء!
نظر الصبي الصغير براندون إلى والدته مرتبكا لكن والدته السيدة الأنيقة قالت بحزم
ابني لا ېكذب أبدا.
التفتت كيرا إلى إيمي وسألتها برفق هل هذا صحيح
أومأت إيمي برأسها وهي تبكي.
آمي كانت جائعة... حاولت ما تبكي... وكانت نعسانة كمان...
وهنا اڼفجرت المعلمة بصوت غاضب
ما هذا الكلام الفارغ أنت تكذبين دون أن تشعري! يا لك من طفلة وقحة! من يصدق كلام أطفال في الثانية أو الثالثة من العمر!
بدت السيدة الأنيقة مستاءة من لهجتها.
عبست كيرا وقالت ببرود في هذه الحالة فلنتحقق من كاميرات المراقبة.
ردت المعلمة بتحد واضح
أنت غير مخولة بالاطلاع على المراقبة! نحن لا نسمح لأي أحد برؤيتها لحماية خصوصية بقية الأطفال!
صدمت كيرا للحظة ثم ابتسمت بسخرية وأخرجت هاتفها.
قد لا يكون لي الحق لكن الشرطة تملكه أليس كذلك سأتصل بهم حالا.
لم تبد المعلمة أي خوف بل ظلت واقفة بثقة.
وصلت الشرطة بسرعة وتوجهوا إلى غرفة المراقبة لفحص التسجيلات... ليكتشفوا أن كاميرا الفصل الدراسي غير