رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 320)
الفصل 320
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ألقت كيرا نظرة جانبية على لويس ورفعت حاجبيها قائلة
إنها تدعي أنها تسعى للدخول في تحالف زواج مع السيد لويس هورتون.
نظر لويس إلى فيكتوريا بازدراء وقال بصرامة
هذا مستحيل!
رمقتها كريستينا بنظرة فاحصة ثم نظرت إلى لويس من رأسه حتى قدميه. وعندما رأت ملابسه البسيطة غير الرسمية سخرت بوضوح وهي تقول
كيرا أعلم أنك مطلقة... هل هذا حبيبك الجديد لا أفهم من أين تأتي هذه الثقة! هل تعرفين حقا معنى تحالف عائلي نحن لا نتحدث عن نزوة عابرة بل عن مصالح كبرى.
ترددت السيدة جونز قليلا وقالت
لم أسمع عن أي شيء من هذا القبيل سابقا.
كريستينا لم تنتظر بل قاطعتها فورا
التحالف بين عائلتي هورتون وأولسن قائم منذ سنوات. توقف مؤقتا بعد زواج السيد هورتون لكنه طرح من جديد بعد ۏفاة زوجته.
ثم أشارت إلى فيكتوريا وقالت
أختي هي آخر بنات أولسن غير المتزوجات وهي الأحق بهذا التحالف. ما الغريب في ذلك
خفضت فيكتوريا رأسها قليلا وقالت بخفوت
أختي... هذا الموضوع لم يعلن بعد...
ردت كريستينا بنفاد صبر
لكن الأمر قد حسم بالفعل!
ثم التفتت إلى السيدة جونز وقالت بټهديد مقنع
أختي ستكون السيدة المستقبلية لعائلة هورتون. هل لا تزالين ترغبين في الوقوف ضد هذا التحالف
صمتت السيدة جونز للحظة.
ظنت كريستينا أنها انتصرت فالتفتت إلى كيرا وقالت
هل رأيت لا يوجد شهود. كفى إثارة للضجة. هذه الحضانة هي الأفضل في كلانس. من المستحيل أن يقع فيها أي اعتداء على الأطفال!
لكن كيرا عبست حاجبيها وهمت بالرد حتى قاطعها صوت السيدة جونز من جديد
ومن قال إنه لا يوجد شهود ابني شاهد وهناك أطفال آخرون رأوا كل شيء.
اتسعت عينا كيرا ونظرت إليها بدهشة ممزوجة بالامتنان.
ابتسمت السيدة جونز بهدوء ثم أمسكت بيد براندون واقتربت من الشرطة قائلة
ابني مستعد للتعاون مع التحقيق.
اتسعت عينا كريستينا پصدمة.
سيدة جونز هل فقدت صوابك! هل تعلمين عواقب تدخلك هل زوجك يوافق على هذا التصرف!
لكن السيدة جونز نظرت إليها ببرود وقالت بثقة
أنا أعي تماما ما أفعله.
تجمدت كريستينا في مكانها مذهولة.
وبدون مزيد من الجدل أشارت السيدة جونز لابنها بالتوجه مع الشرطة للتحدث على انفراد وتقديم إفادته.
عند رؤية هذا ارتجفت ساقا المعلمة فجأة...
شحب وجهها وقد بدأ الخۏف يتسلل إليها.
أما كيرا فلم تخف عنها شجاعة السيدة جونز وإحساسها العميق بالعدالة.
حدقت بها بدهشة إلى أن التفتت السيدة جونز نحوها فجأة وسألت
ألا تتذكرينني حقا
بدت الحيرة على وجه كيرا.
ضحكت السيدة جونز وقالت
قبل أربع سنوات في أنهار أوشينيون ذهبنا للغوص معا...
لما سمعت كيرا هذا بدأت خيوط الذكريات تتضح شيئا فشيئا.
أنت أنت من ربطت صخرة بنفسك للغوص أعمق أليس كذلك
أومأت السيدة جونز برأسها بابتسامة.
نعم هذه أنا.
تدخل لويس الذي قلما يبدي اهتماما بمحادثات النساء بدهشة
صخرة
هزت السيدة جونز رأسها وأوضحت بابتسامة خفيفة
كنت دائما أجد صعوبة في الغوص لأعماق كبيرة فخطرت لي