رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 327 )
الفصل 327
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بدأوا جميعا بالبحث عن مصدر رنين الهاتف ثم واحدا تلو الآخر وقعت أنظارهم على كيرا...
كانت كريستينا مذهولة بدورها.
رأوا كيرا تخرج هاتفها ببطء.
قالت كريستينا بنبرة ساخرة
مكالمتك جاءت في وقت مثالي. لو لم أكن أعرفك أكثر لظننت أنك... ن.
ابتسمت بسخرية بينما ضغطت كيرا على زر الرد ببطء وشغلت مكبر الصوت.
مرحبا.
وفورا تكرر الصوت ذاته من هاتف كريستينا
مرحبا.
تجمدت كريستينا في مكانها تنظر إلى كيرا پصدمة ثم إلى هاتفها بدهشة.
أنت... أنت...
ترددت الكلمتان ذاتهما من هاتف كيرا...
فبدأ الجميع يحدقون بها في صمت.
كانت فيكتوريا أول من استعاد وعيه من الذهول
أنت... ن!
أغلقت كيرا الهاتف وأومأت برأسها تأكيدا.
ضحكت ماري بخفة وقالت
بالطبع. إنه الاسم الرمزي لكيرا. لم تكن ترغب بجذب الانتباه لذا التزمت الصمت. من كان يظن أن من اتهم منذ البداية بقمع الموظفين... هي نفسها
هيا كريستينا هل تشرحين لنا كيف يمكن لكيرا أن تقمع... نفسها
لم ترد كريستينا. كانت واقفة هناك جامدة كلوح الثلج ترتجف من الڠضب.
قالت كيرا بنبرة باردة
ما يحدث هنا يعد نوعا من الصيد الجائر ومنافسة غير نزيهة. أعتقد أن على مجموعة أولسن أن تقدم لي تفسيرا اليوم!
اتسعت عينا كريستينا ونظرت تلقائيا نحو فيكتوريا طلبا للمساعدة.
لم يتغير تعبير فيكتوريا لكنها تقدمت بخطى ثابتة وقالت
آنسة ساوث يبدو أن هناك سوء فهم. أختي ليست موظفة في مجموعة أولسن لذا لا تعد المسألة سړقة موظفين. كل ما في الأمر أنها لاحظت غياب اسم ن عن مقترح المشروع وجاءت لتعبر عن قلقها لا أكثر.
كانت كلمات فيكتوريا كفيلة بتبرئة كريستينا تماما من المسؤولية.
أومأت كريستينا بسرعة وقالت مؤيدة
بالضبط هذا كل شيء! استغربت من طريقة التعامل مع ن فظننت أن هناك خطبا ما... لقد أخطأت في الفهم.
تنهدت فيكتوريا وقالت بلهجة تأنيب هادئة
أختي دائما ما تبدئين الجدال قبل أن تفهمي ما يحدث. عليك فعلا أن تراجعي هذا المزاج وإلا ستصبحين... من يعاني.
هزت كريستينا رأسها مرارا بإذعان دون أن تنبس بكلمة.
ثم دون كلمة أخرى استدار الاثنان استعدادا للمغادرة.
لكن صوت ماري أوقفهما فجأة
قفوا.
الټفت الاثنان إليها بسرعة.
نظرت إليهما ماري بسخرية وقالت
عندما يخطئ أحدكم ألا يعرف كيف يعتذر
تجهم وجه كريستينا على الفور.
أرسلت فيكتوريا إليها نظرة صامتة ففهمت الرسالة على الفور. إثارة مشهد في هذه اللحظة لن يكون في صالحها وستجد صعوبة في تبريره أمام مجموعة أولسن.
رغم أنها لم تكن راغبة على الإطلاق تنهدت بامتعاض وقالت بصوت منخفض
آنسة ساوث... أنا آسفة.
ردت كيرا ببرود وهي تميل رأسها قليلا
عذرا لم أسمعك.
شحب وجه كريستينا للحظة ثم احمر ڠضبا حتى بدت كسمكة منتفخة تكاد ټنفجر ثم صړخت
قلت إنني آسفة!
ابتسمت كيرا برضا وقالت
جيد. لا تكرري ذلك في المرة القادمة.
أخذت كريستينا نفسا عميقا آخر تحاول كبح جماح الڠضب المتصاعد في صدرها.
لاحظ المحيطون ذلك فانحازوا بسرعة إلى جانب كيرا وتبدلت مواقفهم كليا.
آنسة ساوث هل طورت هذا المشروع بنفسك لم أكن أعلم أنك بهذه الكفاءة!
نعم صحيح! متواضعة جدا!
لاحظ أحدهم جمال كيرا فابتسم بسخرية وسألها
آنسة ساوث شابة وناجحة... هل تزوجت
جعل هذا السؤال