رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 333)
الفصل 333
كان الجميع في حالة من الصدمة.
لم يتوقع أحد أن يقدم رئيس عائلة ديفيس على تنفيذ العقۏبة أمام هذا العدد الكبير من الحضور.
حتى كريستينا فوجئت وتبادلت النظرات مع فيكتوريا بدهشة.
رغم أننا نعيش في القرن الحادي والعشرين حيث يسود نظام قانوني راسخ لا تزال العائلات العريقة مثل عائلة ديفيس تحتفظ بقوانينها الخاصة التي تنظم شؤونها الداخلية.
تفرض هذه العقوبات ليس لمعاقبة من يخالف القانون العام بل لمعاقبة من يسيء إلى سمعة العائلة.
لم يكن الغرباء مطلعين على هذه التفاصيل فالعائلات الكبيرة تحرص على خصوصيتها ولا تعرض تأديب أفرادها علنا مفضلة التعامل مع هذه الأمور بعيدا عن الأنظار.
أما ذكر قانون الأسرة في هذا اليوم فكان يفترض أن يكون مجرد وسيلة للضغط على عائلة ديفيس لمعاقبة ماري بعد عودتها إلى المنزل.
حتى تشاد بدا مرتبكا. قال مترددا
"أبي ربما من الأفضل أن نعود إلى المنزل وننفذ هذا هناك..."
لو نفذت العقۏبة في المنزل لكانت أقل قسۏة وربما لم تنفذ الجلدات الخمس كاملة.
لكن كين كان عنيدا.
"بما أننا قدمنا عرضا مذهلا فمن الطبيعي أن نتمه هنا ونظهر للجميع مدى صرامة عائلة ديفيس في إدارة شؤونها!"
وقف تشاد في حيرة.
كان يشعر أن هناك أمرا غير منطقي.
فوالده رب العائلة لم يكن معروفا بالصرامة المفرطة وكان يتساهل مع أفراد العائلة ولا يلجأ إلى قانون الأسرة إلا في الحالات القصوى.
وبما أن ماري كانت قد حصلت بالفعل على مسكن مستقل مما فصلها فعليا عن خط العائلة الرئيسي لم تكن هناك ضرورة لبلوغ الأمور هذا الحد.
حتى ماري نفسها بدت في حيرة.
حين ذكرت قانون الأسرة كان هدفها حماية سمعة نساء العائلة وصون شرف آل ديفيس. لكنها لم تتوقع أن يجلدها كين حقا.
ولكن إن تم تنفيذ العقۏبة علنا... فكيف يمكن لكين أن يتراجع
شعرت ماري بقلق غريب يتصاعد في صدرها وامتدت يدها لا شعوريا إلى أسفل بطنها.
هل من الممكن أن تؤدي بضع جلدات إلى إجهاض
أليس هذا مستبعدا
انعكس القلق بوضوح على وجهها.
عبست كيرا وتقدمت خطوة للأمام.
"سيد ديفيس هل ستستخدم عقۏبة الجلد علنا أليس هذا مخالفا للقانون!"
الټفت كين إليها بنظرة هادئة ولكنها حادة.
"أنا أؤدب فردا صغيرا من عائلتي. هل سيتصل أحد بالشرطة أم ستتصلين أنت يا ماري"
كانت ماري تدرك أنها أخطأت في تصرفات اليوم فالتزمت الصمت ولم تجب.
أراد تشاد التدخل لكن كين قاطعه بحدة
"افعل ما أطلبه منك فقط! من أين جاءك كل هذا الكلام!"
لطالما كان تشاد مطيعا لوالده فتنهد واستدار مغادرا الغرفة.
لم يكن الفندق بعيدا عن منزل عائلة ديفيس لكن الذهاب والعودة سيستغرقان على الأقل نصف ساعة...
بعد مغادرة تشاد جلس كين بهدوء.
أما ماري فوقفت متجمدة في مكانها لا تدري ماذا تفعل.
نظرت إلى بطنها پخوف ولم ترفع عينيها حتى لحظة واحدة لتنظر إلى إليس الذي لم يكن بعيدا عنها.
كيرا شعرت برغبة شديدة في