رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 159) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 159
ماذا تقصدين بكلامك هذا قطبت السيدة شهيب العجوز حاجبيها بحدة.
استغلت تالين هذه اللحظة لتتدخل فسألت على الفور شيهانة ما الذي تحاولين الإيحاء به هل تلقين باللوم على عمتي هل تقصدين أن عمتي هي المسؤولة عن عدم زيارتك للين طوال السنوات الثلاث الماضية
بالطبع السيدة شهيب العجوز التي لم تعتد على أي شكل من أشكال اللوم في حياتها استاءت بشدة من التحريف الماكر الذي قامت به تالين لكلمات شيهانة.
نهضت العجوز پغضب وأشارت بإصبعها مباشرة نحو شيهانة وقالت بنبرة حازمة شيهانة من الأفضل لك أن توضحي كلامك هذا. ماذا تقصدين بالتحديد
ردت شيهانة بهدوء وثبات هل تودين حقا أن أشرح الأمر يا سيدتي شهيب وفي تلك اللحظة نفسها سمعت وقع خطوات قادمة من الباب خلفها.
كانت الخطوات خاڤتة لكنها عرفت أنها خطوات مراد.
لسبب ما وبعد مرور كل هذه السنوات كانت لا تزال قادرة على تمييز وقع خطواته على الفور.
عرفت أنه هو في اللحظة التي سمعتها فيها.
لكن السيدة شهيب العجوز وتالين كانتا بعيدتين عن الباب فلم تسمعاه. علاوة على ذلك كان تركيزهما منصبا بالكامل على شيهانة.
تكلمي واكشفي كل شيء! لن تصلي إلى أي مكان إن لم تشرحي نفسك بوضوح! ارتفع صوت السيدة شهيب العجوز عدة مرات في تناقض صارخ مع وقارها المعتاد.
سمع مراد الذي كان متوقفا عند الباب صوتها الغاضب فتجمد في مكانه وعلامات العبوس ترتسم على وجهه.
ألقت شيهانة نظرة خاطفة باتجاه الباب ولاحظت الظل المنبعث من تحته. ثم تابعت بصوت واضح وقوي إذا كانت السيدة شهيب تصر على أن أصرح بالأمر بوضوح تام فأرجو أن تسامحني على صراحتي. بما أننا الثلاثة فقط هنا سيدتي شهيب فكلانا يعلم جيدا لماذا اخترت الطلاق قبل سنوات عديدة. لقد كانت هذه خطتك المحكمة منذ البداية أليس كذلك أن تجبريني على الانفصال عن زوجي وعائلته حتى تتمكني من قطع علاقتي بهم وبطفلي تماما. هل أنا مخطئة في هذا
تغيرت ملامح وجه السيدة شهيب العجوز بشكل ملحوظ. لم تتوقع أبدا أن تستجيب شيهانة لنصيحتها وتشرح كل شيء بهذه الصراحة والوضوح.
بدا الأمر

تم نسخ الرابط