رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 162 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 162
لقد كان مصطلح آلة تكاثر مؤلما لقلب مراد أكثر.
شد قبضته على يدها وانخفض صوته قائلا أنت لست كذلك بالنسبة لي!
رغم أنهما لم تربطهما علاقة عاطفية خلال زواجهما إلا أنه عاملها كند له ولم يحتقرها قط.
فلو كان يراها مجرد آلة تكاثر لاختار العديد من النساء الأخريات بدلا منها فقد تنافست العديد من المرشحات على إنجاب طفله
ولو كان يراها فقط ك آلة إنجاب لكان بإمكانه التخلص منها في اللحظة التي ولدت فيها لين!
ضحكت شيهانة بسخرية قد لا تراني كذلك لكن عائلتك تراني كذلك بالتأكيد. لقد رأيت كيف عاملتني والدتك للتو. إنها لا تريد أن يكون للطفل أي علاقة بي!
بدلا من اختلاق الأعذار لأمه قال مراد بجدية إذا أردت زيارة لين في المستقبل فتفضلي إلي في أي وقت. أعدك لن يعترض طريقك أحد...
ثم أضاف مراد وستظلين دائما والدة لين.
حقا تجمعت الدموع في عيني شيهانة.
انحنى فم مراد بابتسامة واثقة وقال لا أعتقد أن أحدا يستطيع منعي من فعل ما أريد.
ثم أضافت شيهانة حسنا سأتواصل معك لاحقا. يمكنك تركي الآن.
سأل مراد سؤالا أخيرا ولم يفلتها ماذا فعلوا بك تحديدا
مراد... سحبت تالين فجأة ذراع مراد وقالت بهدوء يبدو أن العمة ليست على ما يرام دعينا نعود إلى الداخل.
كان هذا هو الحل الأخير لتالين فقد كانت تخشى أن تفشي شيهانة السر.
تجاهل مراد تالين تماما وحدق في شيهانة فقط وكرر ماذا فعلوا
فتحت تالين فمها لتقول مراد لماذا تسألها هذا السؤال أنا وعمتي سنخبرك إن كنت مهتما. كانت كلماتها مليئة بالشكوى كما لو أن مراد يعاملها بظلم.
دخل البرود إلى صوت مراد عندما قال شيهانة أنت من ستحكين القصة.
امتلأت عينا تالين بالدموع وقالت مراد هل نحن غير جديرين بالثقة

تم نسخ الرابط