رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 191 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 191

فُتح باب المختبر پعنف، ودوّى صوت ارتطامه بالجدار كصړخة ڠضب.

اقټحمت لمياء الغرفة بخطى ثابتة كالعاصفة، يتبعها مهندسان بملامح متجهمة. حدّقت في وجه شيهانة للحظة، ثم انحنت قليلاً نحو شاشة الحاسوب أمامها.

"شيهانة، أليس كذلك؟" سألت بنبرة مشحونة، عيناها تتفحصان محتوى الشاشة. لم يكن هناك شك—مخططات المشروع الحساسة كانت أمامها.

ابتسمت لمياء بسخرية، وفي عينيها بريق انتصار مبكر.
"إذن، أنتِ من سرقتِ بيانات المختبر السرّية. أُلقي القبض عليكِ متلبسة. فلتوضحي موقفك فورًا!"

رفعت شيهانة عينيها عن الشاشة، وسألت بهدوء:
"سړقة؟"

رغم مباغتة الاستجواب، بدت شيهانة هادئة، متزنة، كأن شيئًا لم يحدث. لم ترتجف يدها، ولم ترفّ جفنتها.

"الوصول دون إذن يُعد سړقة، أليس كذلك؟" قالت لمياء بحدة، وهي تشير إلى الشاشة.
"هذه الملفات من حاسوبي الشخصي."

لم تحاول شيهانة الإنكار، وأومأت برأسها بثقة:
"صحيح. هذه من حاسوبك."

تجمد الجو في المختبر للحظة.

"حسنًا، بما أنك اعترفتِ، فلا حاجة للمزيد من الكلام. حسب قواعد المختبر، أي خرق للنظام يُقابل بالطرد الفوري. اجمعي أغراضك، لقد تم طردك من الفريق."
نطقت لمياء بحزم، وكأنها قاضٍ يُصدر حكمه الأخير دون أدنى تعاطف.

لم تكن مهتمة بخلفيات الآخرين، ولا تُعير نواياهم اهتمامًا. في هذا المختبر، كانت هي الملكة. وما دامت شيهانة اعترفت، فقرار الطرد لا نقاش فيه.

نظرت لمياء إليها بازدراء؛ لم تكن تتوقع أن تكون "خصمتها المفترضة" متهورة لهذه الدرجة. شعرت أنها أهدرت وقتها الثمين في إعداد خطة طويلة الأمد لإسقاطها، بينما شيهانة كانت كمن يحفر قپره بيده.

ابتسمت لمياء ابتسامة رضا، وداخلها غصة من سخرية النصر السهل. لم تحتج حتى لاستخدام خدعها المعتادة.

بالنسبة لها، مصير شيهانة بعد الطرد لا يعني شيئًا. الأهم أن لا أحد يجرؤ على ټهديد سلطتها داخل أسوار المختبر. ومن يقترب، يُزال.

"طردي؟ هل حُذِف اسمي من الفريق فعلاً؟" جاء صوت شيهانة هادئًا، خاليًا من الانفعال، وكأنها ما زالت تملك زمام الأمور.

ابتسمت لمياء وأجابت بثقة:
"بالطبع. أنا من يضع القوانين هنا، وأنا من يطبقها."

"وعلى أي أساس قانوني؟" تابعت شيهانة تساؤلها بنبرة ثابتة.

قبل أن ترد لمياء، تقدّم المهندس الطويل الذي كان خلفها، وقال بتعالٍ:
"هل أنتِ صمّاء؟ ألم تخبركِ الرئيسة لمياء؟ سړقة معلومات سرّية كافية لطردك فورًا!"

أضاف الآخر، بنبرة ټهديد:
"ما فعلته يُعد چريمة. سنسلمك للشرطة!"

لم يتوقف الثلاثة عن إطلاق التهديدات، وكأنهم يعزفون لحنًا واحدًا بلحنٍ صارمٍ لا يخلو من الازدراء. كان أي شخص آخر ليُفقد أعصابه، لكن شيهانة لم ترفّ لها عين.

نظرت إليهم جميعًا وقالت بهدوء:
"أنتم تؤكدون أني ارتكبت چريمة، ولكن... أين الدليل؟ لا يمكنكم اتهام شخص بدون إثبات. هذه ليست عدالة، بل تصفية حسابات."حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

قاطعتها لمياء بابتسامة مُستفزة:
"سأكررها: أخذ شيء دون إذن يُعد سړقة، أليس كذلك؟ إنها چريمة واضحة."

أومأت شيهانة برأسها، وقالت بكل هدوء:
"بالتأكيد."

تبادل الثلاثة نظرات الدهشة، لم يتوقعوا اعترافًا بهذه السهولة. ولكن، قبل أن ينطق أحدهم، وقفت شيهانة، نظرت مباشرة في عيني لمياء، وقالت:

"حسنًا، بما أن الأفعال الواضحة تُصنّف قانونيًا، فسأسألك: ما هي القاعدة التي ينتهكها 'عدم التعاون معي' و'عدم تنفيذ أوامري عمدًا'؟"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

الفصل 188

https://pub2206.xtraaa.com/803182

189

https://pub2206.xtraaa.com/803183

190

https://pub2206.xtraaa.com/803184

191

https://pub2206.xtraaa.com/803185

192

https://pub2206.xtraaa.com/803186

193

https://pub2206.xtraaa.com/803670

تم نسخ الرابط