رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 192 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 192
تجمد الهواء في الغرفة إثر كلمات شيهانة كأن صمتا ثقيلا قد سكب فجأة على رؤوس الجميع غير أن هذا الصمت لم يدم طويلا إذ سرعان ما اڼفجر الرجلان اللذان جاءت بهما لمياء في نوبة ضحك هستيرية لا يمكن كبحها كانا يسخران منها علنا وبدون مواربة 
ماذا قالت سأل أحدهما بازدراء هل تطلب منا أن نطيع أوامرها هل هي جادة
إنها تعتقد حقا أن علينا جميعا بمن فينا الرئيسة لمياء أن ننفذ تعليماتها! قال الآخر وهو يضحك حتى احمر وجهه 
ثم الټفت أحدهما نحو شيهانة وهو لا يزال يضحك
لا بد أنك مچنونة الجميع هنا يتبع أوامر الرئيسة لمياء وهذا يشملك أيضا!
حتى لمياء نفسها لم تستطع تمالك ضحكتها وقالت بسخرية لاذعة
لا تقولي لي إنك تظنين فعلا أنك رئيسة هذا المختبر لمجرد أن مراد هو من أحضرك
لكن شيهانة لم تتأثر وأجابت بثقة هادئة
بالطبع هذا ما قاله لي حرفيا 
لقد أخبرها مراد صراحة بأنها حرة في استخدام أي مورد تريده في المختبر بل كرر هذا التأكيد أكثر من مرة دون أي مواربة كان كريما وسخيا إلى حد جعلها ترى أنه لا سبب يدعوها للشك أو الامتناع 
ضحكت لمياء بسخرية ممتزجة بتعال واضح
أنت تقدرين نفسك بأكثر مما تستحقين هل ما زلت تتوهمين أنك زوجة ابن عائلة شهيب ذلك انتهى منذ ثلاث سنوات منذ أن اخترت الطلاق لم يعد لك مكان في تلك العائلة ولا أحد منهم يعترف بك الآن لذا كفي عن التصرف وكأنك تملكين هذا المكان! والآن بما أنك خالفت القواعد عليك أن تغادري فورا وإن لم تفعلي سأجعل الحراس يخرجونك بالقوة!
لكن شيهانة تجاهلت ټهديدها ثم نادت فجأة باتجاه الباب
سامي!
كان سامي مترددا في الدخول

تم نسخ الرابط