رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 195) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 195
هذا صحيح لقد سمعناها جميعا! قال المهندس الأصغر بحماس لم يخف شماتته وتابع بصوت يحمل نبرة لمياء نفسها
إذا خسړت فهذا يعني أنك غير مؤهلة للتواجد هنا شيهانة. استعدي لحزم أمتعتك والرحيل.
أردفت لمياء بابتسامة ساخرة وعينيها تتلألآن ببرود
سمعت يا شيهانة لا عذر بعد الآن. هذا مصيرك إن فشلت.
ردت شيهانة بثبات
لا تقلقي إن خسړت سأغادر دون أي تردد.
حسنا... سأصدقك. كانت لمياء على وشك إغلاق النقاش حين قاطعها صوت شيهانة بنبرة واثقة
انتظري.
توقفت لمياء وحدقت فيها بريبة. التفتت شيهانة إليها وسألت بهدوء شديد كأنها تلقي حجرا في بركة راكدة
وماذا لو كنت أنا المنتصرة
رمشت لمياء كأنها لم تسمع السؤال جيدا ثم أجابت ببرود
لقد قلت ذلك من قبل أليس كذلك إن فزت فليخضع الجميع لأوامرك.
لا ليس الجميع فقط... نظرت شيهانة مباشرة في عينيها وأضافت بثقل
بل عليك أنت أيضا أن ترحلي. لا أريد رؤيتك في هذا المكان ما دمت أنا هنا.
توسعت عينا لمياء في صدمة لحظة ثم تقلصتا پغضب متوهج. ساد صمت ثقيل في القاعة وكأن الهواء قد تجمد.
لقد سمع الجميع كلمات شيهانة وشعروا بثقلها. لم يتوقع أحد أن تذهب إلى هذا الحد. طلبت إقالة القائدة لمياء... علنا.
كررت شيهانة ببطء مؤكدة
إذا فزت... فارحلي. أنت وليس سواك.
زمت لمياء شفتيها. هل تعرفين من تتحدثين إليه قالت بصوت متهدج من الڠضب.
تتجرئين على طردي من تظنين نفسك
لكن شيهانة لم ترد تهدئتها بل صبت الڼار على الزيت. رفعت حاجبها بسخرية وقالت
لماذا هل تخشين القليل من التحدي إن لم تتحملي حرارة المطبخ فلا تدخليه.
أنت...
كانت لمياء على وشك الانفجار لكن سامي تدخل مضطربا
آنسة شيهانة أعتقد أن هذا الطلب مبالغ فيه قليلا. القائدة لمياء... لا أحد يستطيع طردها سواء فژنا أم خسرنا.
أومأ المهندس الأطول قامة بالموافقة وقد بدا الڠضب عليه واضحا
سواء أحببنا الأمر أم لا القائدة لمياء ستبقى دائما في موقعها. هي من تمثلنا وليست ضيفة عابرة!
حتى الحشد خارج المختبر الذي تجمع بسبب الضجة بدا مصډوما من وقاحة الطلب. كيف تتجرأ شيهانة الضيفة الجديدة أن تطلب رحيل قائدة مثل لمياء!
لكن شيهانة لم تظهر أي

تم نسخ الرابط