رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 367)

موقع أيام نيوز

الفصل 367
أحدث تصريح العم أولسن صدمة عڼيفة في الغرفة.
نظرت إليه كريستينا وفيكتوريا بعيون متسعة من الدهشة وعدم التصديق.
كانت كريستينا أول من صړخت غير قادرة على احتواء صډمتها
عمي ماذا تقول هل خدعتك كيرا كيف يمكن أن تكون ابنتك!
حتى فيكتوريا التي كانت دوما متماسكة أدارت رأسها ببطء تحدق بين العم أولسن وكيرا وكأنها تشهد حلما چنونيا لا تستطيع استيعابه.
مرت ومضة من الذهول عبر عينيها المرتعشتين وشعرت بأن المشهد أمامها يكاد يكون خيالا لا يصدق.
وفجأة الټفت العم أولسن إليهم وانعكست في عينيه نظرة صارمة لا تقبل الجدل. وبصوت منخفض وحازم أمر
اخرجوا!
تجمدت كريستينا وفيكتوريا للحظة.
لكن أمام نظرة العم أولسن الحادة لم تجرؤا على الاعتراض فانخفضت رؤوسهما بسرعة وقالتا معا
نعم عمي سنغادر فورا!
قبل أن تستديرا للمغادرة أوقفتهم كيرا بنبرة هادئة لكنها حادة
انتظرا لحظة.
توقفتا في مكانهما.
ثم التفتت كيرا إلى العم أولسن وقالت بثبات
سمعت أن عائلة أولسن تولت إدارة روضة الأطفال وأن كريستينا أصبحت المسؤولة عنها. لقد قامت بطرد ابنتي وابن السيدة جونز دون أي سبب منطقي... كيف ستتعامل مع هذا الأمر
لم يكن العم أولسن مهتما عادة بالتفاصيل الصغيرة لكن كلمات كيرا جعلته يرفع بصره بجدية.
نظر ببرود نحو كريستينا.
شعرت كريستينا بقلبها يغرق وابتلعت ريقها بصعوبة.
كانت هي وفيكتوريا تعلمان جيدا مدى أهمية وجود وريث لعائلة أولسن خاصة أن الفرع الثالث للعائلة كان يتوق لإنجاب ابنة.
أما الآن فقد ظهر أن كيرا ليست مجرد ابنة بل ابنة العم أولسن شخصيا...
مكانتها تجاوزت الجميع حتى إليس نفسه!
فبعد كل شيء العم أولسن كان رأس العائلة الآن.
حاولت كريستينا تدارك الموقف قائلة بتوسل
عمي كان هناك سوء فهم فقط! لم أكن أعرف أن كيرا ابنتك أنا حقا...
لكن العم أولسن قاطعها دون أن يبدي أي اهتمام بأعذارها وأعلن بجملة واحدة حاسمة
عندما تعودين تخلي فورا عن منصب مديرة روضة الأطفال!
كانت الكلمات كالسيف القاطع.
تجمدت كريستينا في مكانها عيناها مملوءتان بالصدمة والخزي.
لطالما كانت حساسيتها كامنة بسبب كونها ابنة بالتبني وعندما أسند لها المنصب شعرت أخيرا أنها حققت شيئا يليق بها... لكنها الآن أهينت أمام الجميع وسقطت سلطتها في لحظة واحدة!
همست بصوت مرتعش
عمي أنا...
لكن العم أولسن نظر إليها ببرود وقال بجفاء
هل ما زلت هنا!
كان صوته عميقا ومهيبا جعل جسد كريستينا يرتجف بلا سيطرة.
أومأت بسرعة وقالت
سأغادر... سأغادر الآن!
واندفعت إلى الخارج وهي تكاد تبكي.
بعدها نظرت فيكتوريا إلى العم أولسن محاولة التبرير
عمي... لقد حدث سوء تفاهم. سأذهب وأتحدث مع أختي... أرجوك لا تأخذ الأمور بجدية.
كانت تحاول ببساطة أن تنأى بنفسها عن كريستينا ثم انسلت مسرعة خارج المنزل خلف أختها.
ما إن غادرتا مع الحراس الشخصيين حتى ساد صمت ثقيل في الغرفة.
كانت ريبيكا وماري لا تزالان واقفتين على الدرج وقد تبادلا نظرات صامتة أعينهما مليئة بالدهشة.
فالعم أولسن كان شخصية أسطورية في مجتمع النخبة.
لطالما قاد عائلة أولسن

تم نسخ الرابط