رواية زوجة الرئيس المنبوذة ( الفصل 215 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 215
لم تجب السيدة شهيب العجوز على سؤال شيهانة بل سبقتها زوجة ابنها بالتدخل قائلة بسخرية متعجرفة   
لا سبب محدد تماما كما طردت لمياء بلا مبرر نطردك نحن الآن وجودك في المختبر لم يكن إلا مضيعة للوقت والموارد لذا لا تفكري في العودة إليه ثانية أنت ممنوعة مدى الحياة! 
كانت السيدة شهيب العجوز تراقب الموقف بصمت تنتظر أن تلقن شيهانة درسا قاسېا 
تلاقت عينا شيهانة بنظرة ثابتة مع عيني العجوز وسألت بهدوء يخفي نيران الڠضب   
فقط لهذا السبب 
حافظت السيدة شهيب على تواصلها البصري وقالت ببرود قاټل   
لمياء أنجزت أفضل تصميم لم تعد لك أي فائدة 
تحولت نظرة شيهانة ببطء نحو لمياء التي قابلتها بابتسامة انتصار لم تخفها 
قالت لمياء بتفاخر   
صحيح أنهيت التصميم والآن أنتظر فقط اكتماله لم أعد بحاجة إليك 
رفعت شيهانة حاجبها بسخرية وسألت بتشكك ظاهر   
أنهيته بدون أي مساعدة خارجية 
استشاطت لمياء ڠضبا من لهجة التشكيك وانقضت قائلة   
ما الذي تلمحين إليه تظنين أنك الوحيدة القادرة على الإنجاز لا تضحكيني! هناك الكثيرون أفضل منك فلا تغتري بنفسك! 
هزت شيهانة رأسها قليلا وأجابت بهدوء لاذع   
نعم هناك من هو أكفأ مني لكنك بالتأكيد لست واحدة منهم 
تلون وجه لمياء ڠضبا وقد كتمت غيظها بصعوبة 
ثم انقضت تالين دفاعا عنها صائحة   
لقد تجاوزت حدودك شيهانة! تحسدين لمياء لأنها تفوقت عليك! 
ازدادت ملامح السيدة شهيب العجوز تصلبا وقد بدأ ضيقها من وجود شيهانة يتحول إلى كراهية صريحة 
قالت بغلظة   
شيهانة أنت متغطرسة لمياء أمضت سنوات في أبحاثها ومن الطبيعي أن تسبقك

تم نسخ الرابط