رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 217 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 217 
لقد طغت الإثارة على كل شيء آخر في ذهنها حتى القلق والانزعاج تلاشى أمام وهج النصر الوشيك.
المجد والنجاح اللذان كانا على بعد خطوات منها أعمياها عن كل ما عدا ذلك عن المنطق عن الحذر وحتى عن الواقع.
بجوارها كانت تالين تشاركها الحماسة تكاد فرحتها تطغى على تعابير وجهها.
في البداية عندما سمعت تالين عن وعد شيهانة بإتقان تقنية الأطراف البشرية الاصطناعية سخرت في سرها. لم تكن تصدق أن شيهانة قادرة على تحقيق مثل هذا الإنجاز. لكنها رغم ذلك شعرت بقلق داخلي لم تستطع نكرانه.
كان هناك احتمال ولو ضئيل أن تنجح شيهانة بطريقة ما.
وإن فعلت فإن كل ما سعت له تالين سيتبدد. عائلة شهيب لن تظل على موقفها وسيعاد النظر في مكانة شيهانة وقد يفتح الباب أمامها من جديد للارتباط بمراد. وهي تالين لن تسمح بذلك أبدا.
لكن لمياء أنقذتها من هذا الکابوس.
الآن بعد أن طردت شيهانة رسميا من المختبر تلاشى الخطړ. الخطة اڼهارت والفرصة الذهبية ضاعت.
ولا طريق للعودة!
هذا أعطى تالين فرصة لا تعوض لتقريب مراد منها وجذبه نحوها دون منازعة.
ابتسمت تالين ابتسامة مفعمة بالزهو كما لو أن القدر قد منحها ما تستحقه.
في داخلها ترددت كلماتها بثقة متعالية
إنه قضاء الله! شيهانة لن ترتقي أبدا. مكانها في القاع بين من لفظهم المجتمع!
وبهذا فإن مراد سيكون لها وحدها.
لقد خلقنا لنكمل بعضنا البعض... هذا هو قدرنا!
في هذه اللحظة فتح باب الطابق السفلي بقوة وظهرت شيهانة بخطى واثقة ونظرات مشټعلة بالاڼتقام.
رمزي الذي كان لا يزال يعمل في قبو عائلة تيمو رفع رأسه بذهول ليلتقي بعينيها.
في عينيه بدت كإلهة منتقمة قادمة لتنال منه بلا رحمة.
ولم تكن وحدها بل رافقها شاهر وتميم كأنهما ملائكة اڼتقام لا يعرفان الرحمة!
في تلك اللحظة حاول رمزي أن يحافظ على رباطة جأشه فابتسم وقال بسخرية باهتة
تبدو نظراتكم قاټلة... لست واثقا لكن لا أظن أنكم هنا لدعوتي لشرب الشاي أليس كذلكحصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أجابه تميم بنبرة ساخرة وغاضبة
تحليل ممتاز! والآن ما رأيك أن تخمن ما الذي سنفعله بك
رفع رمزي حاجبه وهو

تم نسخ الرابط