رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل229 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 229
قال سامي بقلق آنسة شيهانة أليس متأخرين في البدأ في بحثنا الآن لقد أنهت لمياء تصميمها بالفعل.
لكن شيهانة لم تبد أي انفعال. هذا شأنها. على كل حال المنتج النهائي سيتحدث عن نفسه.
تردد سامي ثم قال لكنني رأيت تصميم لمياء. آنسة شيهانة أكره قول هذا لكنك لم تريه إنه...
توقف فجأة وقد جمدت الكلمات في حلقه حين عرضت شيهانة تصميمها على شاشة الحاسوب.
حدق في الشاشة مذهولا وعيناه اتسعتا كما لو أنهما عملتان فضيتان.
هذا... هذا التصميم...
تابع تميم ما لم يجرؤ سامي على قوله هل هذه هي النسخة الأصلية لتلك المرأة
أومأ سامي بحماس. بالتأكيد! إنه مطابق تماما! آنسة شيهانة لماذا تصميمك مطابق لتصميم لمياء
رد تميم بازدراء لأن تلك المرأة الحقېرة سړقت تصميم أختي! نسبته لنفسها بكل وقاحة رغم أنه ليس من صنعها!
بهت سامي والذهول مرسوم على وجهه. هل سرق تصميم لمياء من آنسة شيهانة
بالضبط.
ظهر الإعجاب جليا في عينيه. عملك مدهش يا آنسة شيهانة! لا عجب أن لمياء أنهت بحثها فجأة بعد أيام من وصولك رغم أنها لم تحرز تقدما يذكر لسنوات. الآن فهمت كل شيء. لكن... لماذا لم تفضحيها منتجها النهائي شبه جاهز وإذا تحدثت لاحقا سيظن البعض أنك...
قاطعه شيهانة بابتسامة خفيفة. أنني أنا من سړقت عملها
تماما...
ابتسمت ابتسامة غامضة. عملي ليس من النوع الذي يمكن انتحاله بسهولة. ستنال جزاءها قريبا. الآن دعنا من الأحاديث لدينا عمل نبدأه.
بسرعة أوكلت شيهانة مهمة إلى سامي وقد فاجأه الطلب تماما..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أرادت منه أن يحصل على أحد النماذج الأولية من فريق لمياء لتعديله بدلا من البدء من الصفر.
تردد سامي ماذا! أتطلبين مني أن أطلب نموذجا من أعمال فريق لمياء
نعم.
لكن... هذه أعمالهم اليدوية. حتى

تم نسخ الرابط