رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل232) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 232 

لم يسبق لأحد أن رأى الشيخ شهيب بهذه السعادة من قبل. كانت ضحكاته الصافية تُدوّي في الأرجاء طوال اليوم، كأنها ترنيمة فرح عمّت المكان.

اصطف الجميع ليهنّئوا لمياء ويُشيدوا بعملها الرائع... فقد كانت نجمة الحدث بلا منازع.

لكن كان هناك استثناء واحد.

وقف مراد خارج قاعة الاجتماعات، يحمل هاتفه، وقد بدا عليه القلق. ضغط على زر الاتصال وقال:
"أين أنتِ؟"

على الطرف الآخر، كانت شيهانة تراقب الفنيين بانتباه، بالكاد رفعت الهاتف إلى أذنها.
"في المختبر. نُجري اللمسات الأخيرة على المنتج."

أجابها مراد بصوتٍ خاڤت:
"لمياء وصلت، وستبدأ العملية قريبًا."

ساد صمتٌ قصير، ثم جاء ردّ شيهانة بهدوء:
"متى بالضبط موعد العملية؟"

"الساعة الواحدة ظهرًا."

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية عشرة بقليل، ما زال هناك متسع من الوقت.

قالت شيهانة بثقة:
"سأكون هناك قبل الموعد. شكرًا لك."

"اتصلي بي إن احتجتِ لأي شيء."

"شكرًا."

أغلق كلاهما المكالمة في نفس اللحظة. وبينما استدار مراد عائدًا، لمح تالين تخرج من القاعة.

"مراد، مع من كنت تتحدث؟ كانت شيهانة، أليس كذلك؟" سألت تالين بنبرة تتخللها شكوك ونظراتٍ حادة.

لم يُجبها. كان وجهه جامدًا، وتعبيره غامض. لم يُرد الانخراط في حديثٍ معها.

لكنه حين همّ بالمغادرة، وقفت تالين في طريقه.

"مراد، لمياء أثبتت نفسها، لماذا لا تزال تُراهن على شيهانة؟ لقد خسړت بالفعل!"

تغيّرت ملامح مراد. "ما قصدك؟"

ردت تالين بنبرة صارمة:
"أردت فقط تذكيرك بوعدك للسيدة شهيب..."

ذاك الوعد بأنك ستقطع علاقتك نهائيًا بشيهانة إذا فشلت..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

ابتسم مراد ابتسامة باردة.
"وما شأنك بالوعد؟"

احمر وجه تالين غضبًا.

"كيف تجرؤ؟! لا يمكنك التراجع الآن! كيف تفضّلها عليّ؟! أنا أفضل منها في كل شيء..."

"هذا ليس من شأنك." قالها ببرود ثم تركها ودخل القاعة.

بقيت تالين واقفة، وجهها يتلوّن بالڠضب، قبضتاها مشدودتان كأنها تحاول حبس العاصفة بداخلها.

مراد كان لها... ويجب أن يبقى لها. فكرة خسارته كانت تُشعل نيرانًا في صدرها.

وما كانت لتسمح لشيهانة بالانتصار. لذا، سواء ربحت شيهانة أم لا... كانت الکاړثة بانتظارها، بفضل تالين.

في الجهة الأخرى، كان تميم يُحدّق في شاشة العرض، حائرًا.

"أختي، بصراحة ما زلت لا أفهم. تصميمك ليس مختلف كثير عن تصميم لمياء، ماهي المشكلة بالضبط؟"

الفريق كله كان مرتبكًا.

ردّت شيهانة بثقة:
"الفرق الحقيقي هو في المتانة."

لكن الردّ زاد الارتباك أكثر مما وضّح.

المواد هي نفسها، فلماذا تصميم لمياء أقل متانة؟

تعوّد تميم ألا يُشكك بكلام أخته، فاكتفى بالصمت.

الحقيقة أن شيهانة لم تبدأ من الصفر، بل أخذت نموذج لمياء وطوّرته بذكاء، وأدخلت تحسينات دقيقة، لكن فعالة.

وبمساعدة الفريق، أنجزت التعديلات خلال أقل من ساعة!

ركض سامي وهو يلهث من الحماس:
"آنسة شيهانة، انتهينا! هل نتحرك للمستشفى الآن؟"

كان متحمّسًا لرؤية اللحظة التي تستعيد فيها شيهانة مجدها... وتُسكت الجميع بصڤعة من النوع الذي لا يُنسى!

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

234

https://pub2206.xtraaa.com/811128

235

https://pub2206.xtraaa.com/811130

236

https://pub2206.xtraaa.com/811131

237

https://pub2206.xtraaa.com/811133

تم نسخ الرابط