رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل233)
الفصل 233
قبل أن تتمكن شيهانة من الرد قاطعها تميم بحماس متأجج
بالطبع سنذهب إلى المستشفى أليس كذلك يا أختي
ابتسمت شيهانة وهي تلاحظ ترقبهم الواضح في العيون
معك حق حان وقت المغادرة لنذهب الآن آن الأوان لبعض الحسابات!
هتف كل من تميم وسامي بحماسة بينما بدا في ملامحهما دعم واضح لشيهانة
رغم أن تميم كان يملك أسبابا كثيرة ليشعر بالفرح من أجلها إلا أن سامي دون أن يدرك وجد نفسه أيضا في صفها يشاركها المعركة القادمة بقلبه وعقله
وعند وصولهم إلى المستشفى استقبلهم وفيق عند المدخل كما لو كان ينتظر منذ زمن
آنسة شيهانة! أخيرا وصلت! صاح وفيق بارتياح ظاهر حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الرئيس مراد أمرني بانتظارك عند الباب الحمد لله أنك وصلت في الوقت المناسب!
أجابت شيهانة بحزم وهي تتجه مباشرة نحو العمل
هل بدأت العملية الجراحية
ستنطلق بعد قليل!
أرنا الطريق بسرعة
من هذه الجهة
قادهم وفيق بسرعة إلى الطابق العلوي حيث كانت الأجواء مشحونة بالتوتر
في تلك اللحظة كانت السيدة شهيب العجوز قد نقلت بالفعل إلى قاعة الجراحة وفريق الأطباء يجهز نفسه للدخول فيما كان أفراد العائلة ينتظرون بالخارج تملؤهم الترقب والقلق
وسط الجميع كانت لمياء الأكثر توترا إذ رأت في هذه العملية بوابة لتحقيق كل طموحاتها
بعد نجاح الجراحة ستحصد كل ما حلمت به الرفاهية المكانة والأمان العاطفي لتعويض الحرمان الذي عاشته كيتيمة مهمشة
أحلامها كانت على وشك أن تبصر النور
وقبل دخول الفريق الطبي قال ركان وهو يبتسم بثقة
اقترب الوقت سنبدأ العملية قريبا انتظروا أخبارنا السارة
لكن فجأة أوقفه صوت مراد