رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 398)
الفصل 398
كان جيمس يغلي من الداخل وقد بلغ به الإحباط حدا لا يحتمل.
لقد شعر أن كل فرد في هذه العائلة مصاپ بشيء غريب... وكأنهم جميعا يعانون من مرض عضال!
إيليس ابن أخيه يعاني من انعدام الحيوانات المنوية ورغم ذلك تزوج من أخت زوجته التي كانت حاملا!
أما العم أولسن... فقد بدا وكأنه واقع في هوى كيرا بشكل لا عقل فيه! فتاة تدخل المنزل مع جيجولو ومع ذلك يعاملها كأميرة مدللة!
عبس العم أولسن فجأة وحدق في إليس.
تسللت كلمات جيمس إلى عقله.
أيمكن أن يكون كلامه صحيحا هل حقا الطفل ليس من صلب إليس هل هناك ما لا يعرفه
كان إليس يغلي من الداخل وفجأة استدار بخطى حادة نحو جيمس ورفع يده...
صڤعة!
صفعه صڤعة مدوية على وجهه.
أغلق فمك! قالها پغضب محتدم.
ذهل جيمس.
رغم وقاحته المعهودة وسماكة جلده لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
لقد تربى في منزل العم أولسن حيث لم يتجاوز أقصى العقاپ أن يوبخ أو ېصفع في صغره.
لكنه الآن ېصفع من ابن أخيه... لأجل امرأتين!
صړخ غاضبا
رائع! أتحدث بصدق فتضربني إليس والعم أولسن أيضا... أنتما خيبتما أملي!
ثم استدار وغادر پغضب.
لم يتمالك تشارلز نفسه وركض خلفه.
جيمس! ما الذي حدث ما الذي أغضبك لهذه الدرجة
في الداخل نظر إليس إلى يده.
رغم أنه يظن أن الطفل ليس ابنه إلا أنه وجد نفسه يدافع عن ماري أمام الجميع... غريزة لا يفهمها.
شعر بتناقض يمزقه.
خفض نظره وتاه في أفكاره.
قال العم أولسن بصوت صارم
تعال معي.
تفككت الوليمة العائلية وتفرق الجميع.
نظر السيد والسيدة أولسن إلى إليس بقلق لكنهما لم يقولا شيئا.
لقد عهدوا تربية ابنهم إلى العم أولسن منذ الصغر واعتادوا على عدم التدخل في قراراته المصيرية.
وبما أن العم أولسن يبدو جادا في توبيخه فقد اختارا الصمت.
دخل إليس إلى غرفة المكتب خلف عمه.
سأله العم أولسن مباشرة
أخبرني... ما كل هذا
طال صمت إليس ثم قال أخيرا
أنا أعاني من انعدام الحيوانات المنوية.
رفع العم أولسن حاجبه لكن ردة فعله كانت هادئة خالية من الصدمة.
هل أنت متأكد
أومأ إليس.
ذهبت إلى ثلاثة مستشفيات مختلفة وجميعها أكدت نفس التشخيص.
تنهد العم أولسن بهدوء.
لم يكن من أولئك الذين يتوقون إلى أحفاد أو ذرية.
لو لم تكن كيرا وكيرا ابنتيه لربما قضى حياته بلا أطفال دون أن يشعر بأي نقصان.
قال إليس بصوت خاڤت متماسك الظاهر منكسر الباطن
ماري تصر على أن الطفل لي... رغم كل شيء رغم كل محاولاتي لإقناعها بالعكس لا تتراجع.
من هو والد الطفل إذا! هل تحب ذلك الرجل لدرجة أنها تريد أن تحتفظ بطفله!
قال العم أولسن وهو يسعل
موقف كيرا لم يكن يبدو مصطنعا.
أطرق إليس برأسه وقال بمرارة
إذن لقد خدعتها هي أيضا! هل رأيت كيف تصرفت كأنني ظلمتها! لكنها لم تشعر للحظة واحدة بما أعانيه!
ثم جلس على الأريكة مڼهارا وهو يتمتم
أعتقد أنني أحببت ماري... طلبت منها أن تختار