رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 400 )

موقع أيام نيوز

الفصل 400
خارج طائفة فريمان
كان لويس جالسا في السيارة يحدق في شاشة هاتفه وقد ارتفع حاجبه بتعجب حين قرأ الرسالة التي وردته عبر واتساب.
في المقعد الخلفي كان توم يراقب تعبيرات وجهه وما إن لمح التغير فيها حتى بادر بالسؤال
قال توم وهو يراقب وجه لويس بقلق
سيدي... ألا ترى أن الوضع يستدعي القلق
أجاب لويس بهدوء وهو يضع الهاتف جانبا دون أن يغير نبرة صوته
تقصد الآنسة أولسن
ثم تنهد وأردف بنبرة توحي بالثقة وربما ببعض اللامبالاة
يبدو أنها لا تدرك بعد حدود قوتها الحقيقية.
تردد توم لحظة وكأن شكوكا اجتاحت ذاكرته ثم قال
لكنني لم أرها يوما قادرة على الهرب بمفردها... حين كنا في أوشنيون كثيرا ما كان حراسها يسيطرون عليها بالقوة.
ابتسم لويس ابتسامة جانبية لا تخلو من السخرية ثم قال
تلك كانت أوامر من جدتي وليست نتيجة عجز منها.
تسارعت أنفاس توم فجأة وكأن شيئا اتضح له لتوه فأومأ برأسه وقال
آه نعم الآن تذكرت... السيدة هورتون! بالمناسبة إنها في كلانس الآن وتنتظر منك أن تحضر الآنسة أولسن بنفسك.
نظر لويس إلى طائفة فريمان البعيدة وتنهد بصوت خاڤت
أبلغوها... أنني لن أعود الآن.
فما دام لم يتمكن بعد من كشف هوية كيرا فلا سبيل لاصطحابها إلى مقابلة الجدة بصفة رسمية...
داخل طائفة فريمان
بعد أن أرسلت كيرا رسالتها وانتظرت بلا مجيب شعرت بارتباك داخلي.
هل هاتفه خارج التغطية أم أنه يتعمد تجاهلها
وفي غمرة هذا التساؤل تقدم جاكسون نحوها يحدق بها ببرود وسخرية
لا جدوى من محاولة التواصل الآن. حتى لو حضر جيمس سيضطر للالتزام بقرعة النزالات! كيرا لو ركعت الآن وتوسلت الصفح قد أطلب من إريك أن يبدي بعض الرحمة!
لم تنطق كيرا بكلمة لكن ملامحها أصبحت أكثر صرامة وعينيها ازدادتا حدة.
الركوع والتوسل ذلك أمر لا يدخل ضمن خياراتها.
السبيل الوحيد الآن... أن تبذل كل ما بوسعها لهزيمة إريك!
تنفست بعمق وقالت بثقة متوترة
حسنا... فلنبدأ.
واتجهت بخطى ثابتة نحو ساحة القتال حيث كانت المنصة معدة لاستقبال النزالات وفق ترتيب القرعة.
كانت كيرا المتنافسة رقم خمسة عشر وقد رأت بعينها كيف أن المتسابقين الذين سبقوها أنهكوا تماما وخرجوا من المنصة مثقلين بالكدمات والډماء
وسط أنين موجع ومشاهد مروعة.
خفق قلبها پخوف حقيقي.
كانت تعاني من فقر ډم ناتج عن نقص الحديد وإن تعرضت لڼزيف حاد...حصري على روايات على حافة الخيال
ماذا يفعل لويس!
فكرت بيأس.
حتى الآن لم يرد على رسالتي!
كانت قد تركت صموئيل في أوشنيون لأن شركتهم هناك ما زالت تستعد للطرح العام الأولي ولم تكن تملك أحدا غير لويس يمكنه إنقاذها إن حدث لها مكروه.
نظرت إلى ماتياس بنظرة جادة وهمست
إذا ڼزفت كثيرا وفقدت الوعي تأكد من أخذي فورا إلى المستشفى. أحتاج إلى محلول وريدي ونقل ډم ومكملات الحديد.
نظر إليها ماتياس بذهول.
لقد أربكه تحذيرها الصريح وجعل قلبه يضطرب.
كيرا هل أنت متأكدة من رغبتك بخوض هذه المعركة
سألها بقلق.
سأبذل جهدي.
أجابته

تم نسخ الرابط