رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 405 )

موقع أيام نيوز

الفصل 405

كلمات العم أولسن كانت كفيلة بإثارة ألف موجة في القاعة.

ساد الصمت فجأة، كأن الهواء تجمّد، ولم يكن يُسمع سوى صدى أنفاس المذهولين... وكأن سقوط إبرة كان ليُسمع في تلك اللحظة.

العيون كلها انشدّت إلى كيرا، التي جلست على الطاولة الثالثة دون أدنى تهيّؤ لمثل هذا الإعلان المدوّي. لم يصدّق أحد ما سمعه لتوّه:
"هذه ابنتي، ابنتي البيولوجية التي كنت أبحث عنها!"

في لحظة واحدة، تلاشت كل الهمسات السابقة، وتحوّلت نظرات الاستهزاء إلى صدمة وندم.
بنات العائلات البارزة اللواتي لم يوفرن جهدًا في تحقير كيرا، أصبحن عاجزات عن الكلام، وبدت وجوههن كأنها تلقت صڤعة غير متوقعة.

حتى جيمس، الذي كان يقف متأهبًا للاعتراض، جف حلقه وتيبّس جسده من الذهول.
كيرا؟ ابنة العم؟!
لم تكن مجرد قريبة... بل "الابنة العزيزة" التي حلم بها الإخوة السبعة طويلًا!

أما تشارلز، الجالس على الطاولة الثانية، فشحب وجهه وهمس:
"أليست هي من اعتقدت أنها أختي بالتبني؟ كيف أصبحت فجأة ابنة عمي؟"

ووسط هذا الارتباك، ابتسم العم أولسن بثقة وحنان، وقال:
"لطالما أحببتُ والدتها، لكن ظروفًا قاسېة فرّقت بيننا. لم أعلم بوجود كيرا... حتى وقت قريب. واليوم، أعيدها إلى مكانها الطبيعي بيننا."

ثم وجّه نظره الحازم إلى كيرا، وقال:
"ما الذي تفعلينه هناك؟ تعالي إلى حيث تنتمي... إلى الطاولة الرئيسية، حيث عائلتك الحقيقية."

نظرت كيرا للحظة إلى جيمس، فرأت الخۏف في عينيه.

ابتسمت بسخرية خفيفة، ثم نهضت، وقبل أن تتحرك، اقتربت منه وسألته بصوتٍ فيه من النعومة ما يبعث القشعريرة:
"جيمس، هل يُسمح لي بالجلوس على طاولة الرئيس؟"

كان جيمس مذهولًا، عاجزًا عن النطق.
لكن كيرا لم تنتظر الإذن.
جلست بجانب والدها، بكل وقار وثقة، دون أدنى تردد..حصري على روايات على حافة الخيال

تدفّقت الهدايا بعدها كالسيل:
مستشفى خاص، شركة ترفيه، عقود ذهبية، دعوات حصرية، بل وحتى عروض من طائفة الأحرار!

الإخوة السبعة تنافسوا لإرضائها... كلٌّ منهم قدّم ما يملك وكأنهم يعوّضون سنوات من الفقد.

أما أولئك الذين جلسوا سابقًا على الطاولة الثالثة... فقد عضّوا أصابع الندم.

إحدى الفتيات تمتمت لفيكتوريا:
"أليست هذه كيرا التي قلتي إن الجميع يكرهها؟"

لكن فيكتوريا كانت مشوشة، تائهة، وبدأت تشعر أن الأرض تهتز تحت قدميها.

وبنبرة مترددة، حاولت أن تجد مخرجًا:
"ماري... طالما أن كيرا ستنتقل للعيش معنا كابنة للعم... هل ستأتين أنتِ أيضًا؟"

كان سؤالها أشبه برصاصة مصوّبة.

الأنظار التفتت فجأة إلى ماري، التي جلست في هدوء متكلف.

بدأت الهمسات تتعالى:

"أليست تلك التي تعيش في قصر أولسن؟"

"لكن... ألم يقال إن الطفل الذي في بطنها ليس من إليس؟!"

"ماذا؟! أهي جريئة لدرجة اختلاق حمل زائف؟!"

وضعت ماري يدها على بطنها لا إراديًا، والتفتت إلى إليس، الذي كان يجلس صامتًا، ملامحه لا تُقرأ.

وفي ذهنها، كان العدّ التنازلي قد بدأ...
بعد ثلاثة أيام، سيتم شهرها الثالث... وحينها، ستنكشف الحقيقة.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

406

https://pub2206.xtraaa.com/819419

407

https://pub2206.xtraaa.com/819420

408

https://pub2206.xtraaa.com/819421

409

https://pub2206.xtraaa.com/819422

410

https://pub2206.xtraaa.com/819424

تم نسخ الرابط