رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 412 )

موقع أيام نيوز

الفصل 412 
استدارت ابنة جوزيف بسرعة وقلبها يخفق لتجد جيمس واقفا خلفها بنظرة صارمة ونبرة ټهديدية تخيم على الموقف.
ما إن سمع صوته حتى التفتت أعين الجميع إليه وصوبت أنظارها نحو الزاوية التي انطلقت منها تلك النبرة.
ابتلعت الفتاة ريقها وارتبكت. أنا... كنت فقط ذاهبة...
ضحك جيمس ضحكة منخفضة مليئة بالسخرية.
ضحكته التي تشبه إلى حد كبير ضحكة أخيه الأكبر لم تكن سوى تحذير خفي بث في النفوس شيئا من القلق والرهبة.
ارتعشت ابنة جوزيف وأجفلت. ماذا... ماذا ستفعل
أشار جيمس بيده نحو هوارد ووالدته وسأل بحدة
لقد قمت باستدعائهما إلى الحفل أليس كذلك إن كنت ستغادرين لم لا تأخذينهما معك
تجمدت الفتاة مكانها والټفت الجميع إلى والدها يوسف الذي بدأ يرمقها بنظرة مشحونة بالڠضب.
صړخت الفتاة سريعا ولوحت بيديها لم أكن أنا! أقسم لم أفعل!
لكن جيمس عبس وقال بتهكم
أحقا لا زلت تنكرين
وأشار إلى أحد موظفي الفندق الذي تقدم حاملا شاشة صغيرة.
على الشاشة ظهر مقطع مصور يظهر بوضوح الفتاة وهي تدفع رشوة لأحد الموظفين لتهريب هوارد ووالدته من مدخل الخدمة.
تجمدت الفتاة في مكانها شفتيها ترتجفان.
أنا... أنا فقط...
التفتت فجأة إلى فيكتوريا وصړخت
أنت! أنت من طلب مني ذلك! كنت فقط أنفذ أوامرك!
لم تكن فيكتوريا تتوقع أن يملك جيمس دليلا.
أسرعت بنفي التهمة وهي تلوح بيديها
عن ماذا تهذين متى طلبت منك فعل شيء كهذا!
حدقت بها الفتاة بذهول كأنها لا تصدق خيانتها.
لكن فيكتوريا تقدمت خطوة وقالت بهدوء
أنت من لم تعجبه كيرا. ما علاقتي بما فعلته هذه وليمة عائلية لا يمكنني السماح لك بتلويث سمعة آل أولسن!
حدقت بها ابنة جوزيف عاجزة عن النطق والخذلان يكسو ملامحها.
ثم التفتت فيكتوريا إلى العم أولسن وقالت بتصنع
عمي أقسم أنني بريئة! ربما كان هناك بعض الخلافات بيني وبين كيرا لكنني لطالما عرفت أنها ابنتك. كيف لي أن أخون ثقتك عائلة أولسن ربتني منذ صغري. هل يمكنني رد الجميل بالخېانة!
ضحك العم أولسن ببرود.
كان يعلم أن فيكتوريا ماكرة بما يكفي لتمحو آثارها.
وبما أن الأدلة الوحيدة تدين ابنة جوزيف فإن توجيه الاتهام لفيكتوريا علنا دون إثبات سيظهر كيرا وكأنها تطرد أختها المتبناة اڼتقاما.
فكر

تم نسخ الرابط