رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل243 )

موقع أيام نيوز

الفصل 243
كانت لمياء عاجزة تماما أمام سيل الاستجوابات المتلاحقة. لم تجد في قاموسها ما يدافع عنها ولم يكن ذلك مفاجئا... فهي لم تكن المبدعة الأصلية منذ البداية.
حاولت أن تقتنص عذرا من الهواء أن تمسك خيطا تبرر به اڼهيار ذراعها الاصطناعية لكنها لم تعرف حتى من أين تبدأ.
قالت بصوت مهزوز تحاول كبح الاڼهيار 
من المستحيل التوصل إلى تشخيص دقيق الآن. أحتاج وقتا لإجراء المزيد من الفحوص والتحاليل الداخلية... أعدك بعد أن أحدد المشكلة لن تتكرر. فقط امنحيني القليل من الوقت... 
ضحكة جافة صدحت من خلفها. شيهانة.
حتى لو انتظرت مليون سنة لن تصلي إلى التشخيص الصحيح. قالتها بنبرة مفعمة بالثقة والازدراء.
استدارت لمياء نحوها بحدة وصاحت وقد تصاعد الڠضب من صدرها 
توقفي شيهانة! كفي عن إلقاء اللوم علي. هذا الخطأ يمكن أن يحدث لأي أحد! 
لكن رد شيهانة كان كالسهم 
وهنا تكمن المشكلة لأنه ببساطة... لم يكن ليحدث في تصميمي. أنا أعلم بالضبط أين وقع الخطأ وأنت لا تعلمين. 
حدقت لمياء فيها بدهشة كاملة. كلمات شيهانة السابقة عادت تتردد في ذهنها 
قدراتي هي أفضل دليل.
عندها... أدركت ما كانت تعنيه.
إذا كانت شيهانة قادرة على تشخيص المشكلة التي حيرتها هي نفسها فذلك سيكون الدليل القاطع... شيهانة تتفوق عليها.
وإن كانت حقا أكثر منها براعة فهل يعقل أن تكون قد سړقت تصميمها!
لا... لا يمكن أن تسرق ممن هو أدنى منها.
قدراتي هي أفضل دليل.
ترددت الجملة في ذهنها مرة أخرى هذه المرة كصڤعة تثير في قلبها الغيرة قبل الخۏف.
وفجأة سأل الشيخ شهيب 
هل تعرفين مكان الخطأ يا شيهانة 
أومأت شيهانة بهدوء وقالت بثقة تامة 
أجل أعلم. 
اقترب الشيخ شهيب خطوة وأعلن 
حسنا...

تم نسخ الرابط