روايه ليله تغير فيها القدر( الفصل 352 حتى الفصل 354 )
لأحضره اليوم بعد الظهر وأعيده إلى المنزل هكذا يمكنكما أنت وأصلان الحصول على بعض
الوقت المميز الذي تستحقانه
شعرت بتأنيب الضمير لأنها جعلت نديم يتولى مهمة العناية بالطفل وقالت لا أريد أن أكون عبنا عليك نديم
لا تقلقي أنت لست عبنا تعلمين كم أحب الصغير إنه يضيء يومي كأحد أفراد عائلتي بالفعل كان نديم يعامل جاسر كما لو كان ابن أخيه
حسنا شكرا لك على هذا العرض نديم قالت أميرة كانت تشعر أنها تطلب الكثير منه لكن لم يكن هناك ما يهمها أكثر من سعادة جاسر
لا داعي للشكر اذهبي واغتنمي قلب ابن عمي قبل أن تظهر فتاة أخرى وتسرقه منك فهو فريسة ثمينة أتعلمين قال نديم بمرح وأغلق الهاتف
في هذه الأثناء استندت أميرة بذقنها على يدها مشتتة الذهن وغير قادرة على
التركيز في عملها فتحت هاتفها وبدأت بتصفح الصور حتى لاح على وجهها
احمرار خفيف كانت تعلم أن الصور كانت عفوية لكنها لم تستطع إنكار جاذبية
أصلان من كل الزوايا وشعرت بالارتباك وهي ترى وجهها يتألق في لحظات
طبعه قبلة يبدو أنني مستمتعة أكثر مما ينبغي فكرت بسخرية
هبطت إلى قسم التعليقات حيث اڼفجر المتابعون بتعليقاتهم المتحمسة دون شك كانت محط أنظار الجميع وموضوع حسدهم حيث أعربت بعض النساء عن حزنهن المدعى برغبتهن في المۏت بعد رؤية الأخبار وتجرأ بعضهن على تخيل أصلان كزوج المستقبل فيما بدا أشبه بمزحة لم أتخيل يوما أن الأصلان
كل هذا العدد من المعجبات تأملت أميرة بدهشة
تفلت منها ضحكة خفيفة وهي تفكر في الموقف ما قيمة الحياة إن لم نتمكن من رؤية الفكاهة في مثل هذه اللحظات
عندما أشرقت الشمس عاليا في السماء اتصل بها أصلان مقترحا الخروج لتناول الغداء لم تتردد في قبول دعوته فتوجها معا إلى المطعم القريب من مقر شركة البشير
بعد الغداء اقترح أصلان أن يأخذها في جولة داخل مباني شركة البشير ومكتبه بما أنها لم تكن في حالة مزاجية للعمل قررت مرافقته
وقفت أميرة في مبنى الشركة الذي كان علامة بارزة في قلب المنطقة التجارية بالمدينة معروفا بأنه مبنى فوق المباني هناك
كانت هذه أول زيارة لها لمكتب أصلان في شركة البشير كما كان متوقعا كان المكان يتمتع بإطلالة ساحرة على خط الأفق وديكورات تنضح بالذوق الرجولي وكأنه بني فوق الغيوم وكانت تشعر وكأن الشمس لن تغيب هناك حتى في أحلك أيام العواصف
هل تعجبك الإطلالة همس أصلان معانقا خصرها أومأت برأسها مستجيبة برقة نعم إنها رائعة
تستطيعين القدوم لزيارتي في أي وقت لتناول القهوة والاستمتاع بالمنظر
قال بصوته الخشن
فجأة شعرت بلمسة باردة وجافة خلف أذنها ثم قبلها فتراجعت متمتمة بتذمر هل أنت معتاد على تقبيل الناس هكذا عشوائيا
نظر إليها بجدية مصحخا لا فقط أنت سواء كان ذلك عشوائيا أم لا
في تلك اللحظة دوى رئين هاتفه نظرت إليه أجب قد تكون مكالمة مهمة
عاد إلى مكتبه وأجاب على الهاتف
ربما جدتي رأت الصور همس قائلا
فزعت أميرة ووضعت إصبعها على شفاهها بإشارة إلى السكوت لا تخبرها أنني هنا همست بصوت خاڤت
رفع أصلان حاجبيه متفاجئا ولكنه لاحظ قلقها وأجاب المكالمة وشغل مكبر الصوت مرحبا يا جدتي
أصلان صوت هنادي مفعم بالبهجة يملأ المكتب هل هذا صحيح أم أنني أحلم هل أنت وأميرة تتواعدان رسميا الآن
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 355 إلى الفصل 357
https://pub2206.ayam.news/604422
الفصل 358 إلى الفصل 360
https://pub2206.ayam.news/604470
الفصل 361 إلى الفصل 363
https://pub2206.ayam.news/604482
الفصل 364 إلى الفصل 366
https://pub2206.ayam.news/604557
الفصل 367 إلى الفصل 369
https://pub2206.ayam.news/606102
الفصل 370 الى الفصل 372
https://pub2206.ayam.news/606110
الفصل 373 الى الفصل 375
https://pub2206.ayam.news/606118
الفصل 376 إلى الفصل 378
https://pub2206.ayam.news/606254
الفصل 379 إلى الفصل 381
https://pub2206.ayam.news/606507
الفصل 382 إلى الفصل 384
https://pub2206.ayam.news/607354
الفصل 385 إلى الفصل 387
https://pub2206.ayam.news/607355
الفصل 388 إلى الفصل 390
https://pub2206.ayam.news/607357
ان شاء الله يوميا هنزل ليكم 30 فصل وارجو متابعة صفحتي وشكرا