رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1995 إلى الفصل 1997 ) بقلم مجهول
المحتويات
المولود بسلاسة. كان هناك العديد من كبار السن مما جعل الأجيال الأصغر سنا مثل إيلا يشعرون ببعض التوتر لذا أخذت رعد في جولة بالسيارة. ومع حلول الليل جلسا في بار راق يحدقان في النجوم المتلألئة خارج النافذة. كانت تحمل كأس الشراب الفاكهة في يدها ولم تستطع إلا أن تفكر في ذلك الرجل.
عندما رآها رعد في حالة ذهول شعر بشدة برغبة في مساعدتها. قال لها إذا كنت تفتقدينه كثيرا فقط اذهبي إليه! فأجابته إيلا بوجه متجهم لا أستطيع فعل ذلك هو يعتقد أنني مزعجة ودائما ما أكون في طريقه.
نظر إليها رعد بعناية وهو يعلم أن الجميع سيحب هذه الأميرة الصغيرة من عائلة البشير. كانت مثالية من جميع النواحي من حيث الخلفية والمظهر والشخصية. فكيف لا يحبها أي رجل
هو أعمى إذا لم ير أفضل ما فيك. لا داعي للقلق أنا هنا من أجلك. وقال ذلك وهو يحاول أن يواسيها.
أمسكت إيلا بكأس من شراب الفاكهة وارتشفت منه رشفة. لكن في مكان قريب كان هناك مصور قد تمكن من الدخول فرفع هاتفه بسرعة والتقط صورة.
تعرف المصور عليها فورا إذ كانت قد ظهرت مؤخرا في صورة نشرت لحفل عشاء مخصص للسيدات الشابات الأثرياء من مختلف أنحاء العالم. كان قد عمل في هذا المجال بما فيه الكفاية ليتعرف على إيلا بمجرد رؤيتها.
وعندما رأى الرجل الوسيم الجالس أمامها شعر بسعادة غامرة إذ كان قد تمكن للتو من التقاط صورة لعلاقة رومانسية تخص السيدة البشير.
في تلك اللحظة لمح رعد المراسل من زاوية عينه. ثم جاءته فكرة جريئة. نهض واتجه نحو إيلا وضع ذراعه حولها بشكل غير رسمي وقال إيلا هل ترين المراسل هناك هل تريدين أن تتصدرين العناوين معي غدا
الفصل 1996 لن يأتي
ماذا!
كانت إيلا مصډومة على وشك أن تلتفت لكن رعد أمسك برأسها برفق وأوقفها. لا تنظري. دعيه يلتقط الصور. سألته إيلا بدهشة هل تريد حقا أن نتصدر عناوين الأخبار غدا
أجابها رعد بما أنك لا تستطيعين العثور على معتز لماذا لا تقدمين نفسك له اجعليه يشعر بأنه فقد شيئا ثمينا. حتى إذا لم يأتي بحثا عنك عليك أن تجعليه يعرف أنك بخير بدونه.
وجدت إيلا كلامه منطقيا فأومأت برأسها. حسنا سأشاركك الرأي.
أخذ رعد زهرة من المزهرية ووضع ركبة واحدة على الأرض وكأنه يطلب يدها.
تفاجأت إيلا للحظة ثم ابتسمت وأخذت الزهرة منه. لم يتوقف المصورون عن التقاط الصور إذ كانت تلك لحظة مٹيرة. لقد التقطوا صورا لإيلا كما لو كانت تتلقى عرض زواج.
بعد أن انتهى الموقف غادرا المكان معا. في الجهة الأخرى بدأ المصورون في الاتصال بأكبر شركات الإعلام متحمسين لبيع الصور.
سمع مسؤول الشركة الإعلامية العرض فاشترى الصور على الفور وقرر أن يجعلها عنوانا رئيسيا في اليوم التالي.
في صباح اليوم
متابعة القراءة