رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1995 إلى الفصل 1997 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

التالي رن هاتف إيلا بينما كانت لا تزال نائمة. وعندما اكتشفت أن المتصل هو رعد أجابت وهي تشعر ببعض الارتباك مرحبا
قال رعد لقد أصبحنا الآن في عناوين الأخبار.
سألته إيلا كيف أبدو في الصور
أجابها مبتسما أنت تبدين رائعة.
هذا رائع ردت إيلا. على أي حال لا يزال يتعين علي أن أحصل على بعض الراحة.
قال رعد انتظري دقيقة. أرسلي رسالة إلى معتز وأخبريه أن يحضر حفل خطوبتنا الليلة. أنا أبحث عن مكان مناسب الآن.
صدمت إيلا وقالت ماذا! هل أنت جاد
نعم أنا جاد. إذا حضر الحفل فهذا يعني أنه لا يزال يهتم بك. إذا لم يحضر يمكنك أن تتخلي عنه.
لكن
لا تقلقي. سأقوم بكل الترتيبات. دعينا نرى إذا كان يهتم. سأحجز قاعة حفلات وأرسل لك العنوان.
حسنا سأرسل له رسالة نصية.
في تلك اللحظة أصبحت إيلا مستيقظة تماما. فكرت في كلامه وأدركت أنه محق. إذا لم يكن معتز يهتم بها فلابد من التوقف عن إضاعة الوقت معه.
بعد عشر دقائق من انتهاء المكالمة أرسل لها رعد العنوان.
هدأت إيلا من روعها وفكرت في أنه ربما من الأفضل أن تجرب الأمر. ماذا لو لم يكن لي مكان خاص في قلبه فكرت. ثم التقطت لقطات شاشة لها وهي تتلقى عرض الزواج من رعد وأرسلتها إلى معتز عبر الرقم الذي أعطاها إياه وكتبت نحن أصدقاء بعد كل شيء. سيكون حفل خطوبتي الليلة. لماذا لا تأتي
بعد أن أرسلت الرسالة كانت تأمل أن يرد عليها معتز. حتى لو أرسل لها كلمة واحدة فقط كان ذلك سيمنحها بعض الطمأنينة. ولكن بعد مرور 30 دقيقة ولم تتلق أي رد شعرت بالعجز. بدا وكأن كل جهد بذله رعد ذهب سدى. ربما لن يأتي الرجل إلى الحفل.
في تلك الليلة كان معتز لا يزال يركز على هدفه حتى الساعة 800 صباحا من اليوم التالي. بعد أن سجل في الفندق واستلقى على السرير تلقى رسالة على هاتفه. كان هذا الهاتف مخصصا للرسائل المهمة فقط لذا لم يتوقع أن تكون هناك إعلانات أو رسائل غير ضرورية. التقط الهاتف ونظر إلى الرسالة ليفاجأ بأنها لا علاقة لها بالعمل.
ماذا! هل هي مخطوبة بالفعل
قام معتز بتكبير الصور والمقالة الإخبارية ولاحظ صور رعد وهو يطلب يد إيلا. شعر بظلام في عينيه بينما ضغط شفتيه معا. لكن سرعان ما عاد الهدوء إلى عينيه وكأن شعور الڠضب قد اختفى فجأة. كانت عيناه تعكسان رغبة غريبة.
تذكر بوضوح عنوان الفندق ورقم الهاتف المكتوب في الرسالة. شخر كما لو كان يسخر من نفسه ولكن كان هناك لمحة من الإحباط في ملامحه.
حل المساء وأتت إيلا مع رعد إلى الفندق. كان الرجل قد رتب كل شيء حتى وجد أشخاصا يلعبون دور الضيوف بينما طلب من إيلا أن ترتدي ملابس رسمية وتضع بعض
تم نسخ الرابط