رواية الأدوار تتبدل ( الفصل 17 إلى الفصل 18 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين.
الفصل 17 القټل
كانت وحدة فيلا ليث جزءا من المجموعة A88.
دون علم أمير ورجاله كانت القوات قد شكلت تشكيلا مربعا يحيط بالقطع A87 A88 A89 وصولا إلى B88.
كان كل فرد منهم في حالة استعداد تام مسلحا بأسلحة ڼارية محملة بالكامل وجاهزا لإطلاق الضړبة الأولى. كل ما كانوا يحتاجناه هو الأمر.
خارج الفيلا قال أمير مبتسما بابتسامته الغريبة وهو يسخر من ليث إذن ما هو الوضع الآن أين رجالك هل أصبحوا جميعا خائفين الآن
أشار ليث بنقرة من أصابعه.
في اللحظة التالية انبعث صوت متتابع صوت! صوت! صوت! صوت!
بدت الأرض وكأنها تهتز تحت أقدامهم بينما كان الجنود يسيرون بتناغم عبر الهواء الصامت.
ماذا يحدث هنا ما هذا الصوت
كان رجال تري يحدقون حولهم پجنون وعلامات التوتر بادية في عيونهم التي انتفخت وكأنهم كلاب مڤزوعة.
تصاعد الصوت أكثر وأصبح أكثر كثافة حتى تحول الإيقاع الموحد إلى دوي يصم الآذان.
ما هذا بحق الچحيم
تجمد رجال تري حين رأوا القوات تقترب منهم من أربع زوايا.
أصيب محمد وتراي وأمير بالصدمة تجمدوا في أماكنهم وكأنهم تماثيل. الجميع كان صامتا والرهبة تملأ المكان.
لم يسبق لهم أن رأوا مثل هذا التشكيل من قبل. الجنود اصطفوا في صفوف متراصة وكل واحد منهم مسلح بأشد الأسلحة فتكا وأشدها ملاءمة للحرب.
استمر الضړب! استمر الضړب! استمر الضړب!
بعد لحظات وقفت القوات في مواقعها شكلت حاجزا بشريا واحتلت الزوايا الأربع محاصرة الجميع.
رفع الجنود بنادقهم ووجهوا فوهات بنادقهم مباشرة نحو أمير ومجموعته من الرجال.
تم تثبيت المدافع الرشاشة الثقيلة في مواقعها المعدلة موجهة مباشرة نحو أستون ورجاله.
ناهيك عن الأسلحة الضخمة الأخرى مثل قذائف الهاون والمدفعية...
تردد صدى أصوات القضبان والأسلحة المعدنية الأخرى في الهواء فالتقط رجال تري أسلحتهم وألقوها على الأرض ورفعوا أيديهم في خوف.
حتى أن البعض منهم تبول في سراويلهم مما جعل رائحة الأمونيا القوية تنبعث في الجو.
انبطح تري على الأرض ورفع يديه لأعلى. كان قد حكم الثالوث السري لعقود بوحشيته ووسائله العڼيفة. لقد شهد كل شيء ولم يزعجه أي خصم من قبل.
كان بإمكانه قتل العشرات من الرجال دفعة واحدة يكسر أضلاعهم بل ويذبحهم بسهولة. كل ذلك كان يسيرا بالنسبة له.
لكن المشهد الذي كان أمامه كان مختلفا تماما. كانت الحړب التي لطالما رآها على شاشات التلفاز الآن تدور أمامه بشكل مباشر.
سقط محمد على ركبتيه وتوسل من فضلك دعني أذهب. ليس لي علاقة بهذا!
حدق أمير في البنادق الموجهة نحوه كانت الأصوات المعدنية غير الحية تحدق فيه كأنها عيون شبحية. جعل ذلك وجهه يتحول إلى اللون الشاحب وساقيه ترتعشان من الخۏف.
ن أنا أيضا لم أفعل شيئا
لقد أذهل هذا التحول غير المتوقع في الأحداث أمير تماما. لم يتخيل أبدا أن ليث قادر على استدعاء

تم نسخ الرابط