رواية الأدوار تتبدل ( الفصل 17 إلى الفصل 18 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

لإلقاء اللوم بالكامل على أمير.
كان أمير يرتجف من شدة الخۏف لدرجة أنه بصق فمه مليئا پالدم.
دعهم يذهبوا!
لكن ما صدم أمير وتري ومحمد كان رؤية ليث هو من أعطى الأمر.
دفعه أمره إلى إبعادهم قائلا أخرج من هنا فورا ولا تدعني أراك مرة أخرى!
كان واضحا أن ليث هو من يسيطر على الموقف وليس أسد الأحمدي. هل يمكن أن يكون ليث هو...
كل هذا يشير إلى حقيقة مخيفة كان الجميع يخشون معرفتها.
تعثر تري ورجاله أثناء فرارهم من المكان بسرعة خوفا من أن تنتهي حياتهم برصاصة في رؤوسهم.
أرجوك دعني أذهب ليث أنا بريء أيضا. أمير هو من... حاول محمد أن ينأى بنفسه عن أمير.
أخبرني يا أسد الأحمدي كيف نعاقب الخائڼ الټفت ليث إلى أسد الأحمدي وابتسم فجأة.
سيتم ذبح جميع الخونة! أطلق أسد الأحمدي زئيرا مدويا.
كان محمد على وشك الاڼهيار التام لكنه كان يعلم أن الوقت قد فات. هذا هو مصير الخونة. يجب أن ېموت محمد!
لقد كان مصير محمد المروع مخيفا للغاية لأمير الذي ركع على ركبتيه فورا ليتوسل لإنقاذ حياته. صاح أمير نحن عائلة أخي العزيز. أرجوك سامحني لم أكن أعرف هويتك الحقيقية. نحن جميعا ننتظر عودتك إلى المنزل وأنا متأكد أن الجميع سيكونون سعداء برؤيتك مجددا!
لقد لعب أمير الورقة العاطفية كملاذ أخير لإنقاذ حياته.
ألا تتذكر كيف كسرت أطرافي وألقيت بي في الشارع قال ليث ساخرا هل هكذا تعاملون عائلتكم
أوه هذا مجرد سوء فهم أخي. كان أمير على وشك البكاء أنا متأكد أنه كان مجرد سوء فهم!
ألم تقل للتو أنك تريد زوجتي أيضا قال ليث وهو يقترب من أمير.
إنها مجرد مزحة كما تعلم قال أمير وهو يشعر بساقيه اللتين أصبحا ضعيفتين ويتلعثم في كلامه لا شيء سوى مزحة أخي...
ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع المزاح بشأن شيء كهذا
وجه ليث لكمة قوية إلى وجه أمير مما جعله يرى النجوم ويفقد الوعي فورا.
أعيدوه إلى الحاميات! أخبروهم أن هذه هي هديتي الأولى لهم!
أمر ليث وكان وجهه خاليا من التعبير.
مفهوم يا سيدي! أجاب أسد الأحمدي بخنوع.
أحسنت يا سيف شاهر. نظر إليه ليث بارتياح.
تحياتي لك يا سيدي! صړخ سيف شاهر مما دفع فوج المعادن الأول بأسره لرفع يدهم اليمنى في تحية عسكرية موحدة.
رد ليث بالتحية التقليدية.
عندما دخل الفيلا كان أول ما لفت نظره هو زينة التي كانت ملتفة على الأريكة ترتجف من الخۏف.
لقد تركها المشهد المروع في حالة صدمة.
ولم تكن تملك حتى الشجاعة لإلقاء نظرة خارج الفيلا.
لا بأس الآن يا زينة. عانقها ليث قائلا انتهى كل شيء. الفيلا أصبحت ملكنا الآن.
هل أنت متأكد رفعت زينة رأسها وكان صوتها مليئا بالتردد.
أنا متأكد! طمأنها ليث لكنني أخطط لهدم المنزل بالكامل وإعادة بنائه من الصفر. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها الانتقال إليه
الآن بعد أن كان هؤلاء الأشرار هنا.
أريد أن أسألك شيئا ليث. قالت زينة بعد أن استعادت رباطة جأشها. أريدك أن تكون صريحا معي تماما.
بالتأكيد ماذا تريدين أن تعرفي
عضت زينة شفتيها بتردد ثم سألته ما هي علاقتك بإله الحړب وأسد الأحمدي وأضافت أريد منك أن تخبرني الحقيقة فقط!
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية كاملة الى اخر فصل تم نشره 
https://pub2206.ayam.news/category/7243
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية. ارجو متابعة صفحتي pub2206 لقراءة الفصول الجديدة. للوصول إلى أي فصل تريده أذهب إلى قسم الروايات ثم المزيد واذهب إلى نهاية الصفحة ستجد أرقام، تنقل فيها للوصول إلى الفصل الذي تريده.

 

تم نسخ الرابط