رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 906 إلى الفصل 908) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفصل 906
بمن ذكرتك سأل صموئيل
تصلبت نظرات ناتالي الدافئة وتحولت ملامحها إلى عبوس خاڤت. لن تعرفه حتى لو أخبرتك. وبغض النظر عن تصرفك لن تكون مثله أبدا. 
ضاق صدر صموئيل وشعر پألم ېمزق قلبه. كان قريبا منها لكن حاجزا غير مرئي حال دون الوصول إليها. 
رغم قربه الجسدي لم يكن يمتلك سوى تلك الوسائل الواهية لحمايتها. 
هل يمكنك... أن تتركني الآن قالتها ناتالي بصوت متهدج وامتلأت عيناها بالدموع لكنها رفضت أن تحول نظرها بعيدا. 
لم يرد صموئيل الرحيل. أراد البقاء أراد أن يخرق كل قواعد المنطق أن يحتضنها ويبدد ألمها لكنه كان يعرف أن اللحظة ليست له. 
بعد صمت ثقيل أرخى يده عن ذراعها وسار باتجاه الباب ببطء غير قادر على التفوه بكلمة. 
بينما كان يغادر نظرت ناتالي إلى الأرض وفركت أنفها في محاولة لإخفاء ارتباكها. وقبل أن يختفي تماما نطقت بهدوء السيد يورك لدي سؤال أردت دائما أن أطرحه عليك. 
توقف صموئيل عند العتبة الټفت بوجه هادئ يخفي صراعه الداخلي. اسألي ما تشائين. 
رفعت رأسها محاولة الحفاظ على رباطة جأشها. لماذا تكون دائما هنا عندما أكون في مأزق أهو مجرد صدفة 
خطت خطوة نحوه محاولة كسر ذلك الجدار الغامض بينهما. في كل مرة أحتاج فيها إلى مساعدة تظهر بطريقة غير متوقعة. ثلاث مرات... ثلاث مرات ليست مصادفة. 
خفض صموئيل عينيه قليلا وصوته البارد اخترق صمت الغرفة. وما الذي تأملين سماعه يا آنسة نيكولز أتحسبين أنني أراقبك أم أنك تأملين سرا أن أكون الرجل الذي لن تستطيعي الهروب منه 
تسارعت أنفاس ناتالي وشعرت بالارتباك. لم تتوقع أن يكشف أفكارها بهذا الوضوح. 
كنت... كنت أتمنى أن تكون أنت... تمتمت بصوت خاڤت لكن صموئيل سمعها بوضوح. 
تعمق الألم في عينيه لكنه لم يظهر ذلك. إذا حان الوقت لتري الحقيقة. 
بهدوء حازم خلع قناعه ليكشف عن وجه غطته ندوب الحروق. كانت الندوب بارزة شوهت ملامحه وجعلت الفرق بينه وبين الصورة المثالية التي تخيلتها ناتالي شاسعا. 
تراجعت ناتالي بخطوات مرتبكة عيناها تحدقان في وجهه وكأنهما تنكران الواقع. أنت لست... تلعثمت عاجزة عن إكمال جملتها. 
أحنى صموئيل رأسه قليلا ووضع القناع مرة أخرى. الآن هل رأيت الحقيقة سأل بهدوء قاتم. ما كنت تحلمين به ليس سوى وهم. مجرد رجل من خيالك... وأنا لست ذلك الرجل. 
صمتت ناتالي وكأنها تجاهد لفهم ما حدث. صوت كلمة خيال يتردد في عقلها يدفعها لمواجهة واقعها. 
متى بدأت تسمح لخيالها بأن يتحكم بها متى نسجت تلك الأحلام التي لا يمكن أن تصبح حقيقة 
الفصل 907
أنا آسف على سوء الفهم. 
تمتمت ناتالي

تم نسخ الرابط