رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 469 إلى الفصل 471 ) حصري على ايام
تطن في أذن جويندولين لكنها لم تشعر قط برغبة في العودة أو استعادة لقبها كإحدى أفراد عائلة أشتون.
"إن لم يكن لديك شيء مهم لتقوليه فسأنهي المكالمة."
قطبت حاجبيها وهي تستمع إلى نبرة فيليسيا الحادة والمزعجة.
"كفي عن الهراء."
من بعيد التفتت جولييت إلى حديثهما وقالت بنبرة معاتبة "لا ينبغي الحديث عن مثل هذه الأمور أثناء الطعام. ألم تعلميني ذلك جويندولين"
قبل أن ترد قام باتريك بمقاطعة الموقف بلطف وهو يناول الصغيرة طبقا آخر. "تناولي المزيد يا جولييت."
سريعا ما نسيت الطفلة الأمر وانشغلت بالطعام تاركة فيليسيا تحاول استجماع كلماتها.
بغرور وابتسامة ساخرة عادت فيليسيا للكلام "اسمعيني جيدا جويندولين. السيد لوين العجوز يعشقني وسأتزوج باتريك في نهاية هذا العام. لذا ابتعدي عن خطيبي وإياك أن تحاولي القيام بأي تصرف وقح."
رفعت جويندولين نظرها نحو باتريك والتقت عيناهما. للحظة شعرت بثقل الكلمات التي ألقتها فيليسيا لكنها تماسكت.
"إن كان هذا كل شيء فلنستمر كل في طريقه. سنتنافس بأفضل ما لدينا."
بهدوء أنهت المكالمة ثم أغلقت الهاتف إذ لم تعد قادرة على إكمال طعامها وسط هذه الأجواء.
بعد انتهاء الغداء خرج الأطفال للعب مع كلابهم بينما بدأت جويندولين بتنظيف المطبخ مع كاميل. لم تغادر المطبخ إلا بعد أن أكملت غسل الصحون لتجد باتريك جالسا على الأريكة ېدخن في صمت وكآبة.
كان يتأمل مصيره القاتم. زار عددا من الأطباء في ذلك اليوم لكن أيا منهم لم يتمكن من تقديم حل لإزالة الړصاصة المستقرة في رأسه. مع كل يوم يمر كان الخطړ يقترب أكثر وهو الآن يشعر به كظل دائم يلاحقه.
اقتربت منه جويندولين وجلست بجانبه ولفت ذراعيها حول ذراعه.
"بماذا تفكر ليشغلك بهذا العمق"
للحظة وقع نظر باتريك على الخاتم في إصبعها. مد يده وتحسسه بلطف وابتسامة دافئة ظهرت على ملامحه.
"هل فكرت في إجابتك" سأل بهدوء.
شعرت جويندولين ببعض الحرج لكنها ابتسمت له "أعطني بضعة أيام أخرى."
كان عليها أن تواجه حقيقة علاقتها مع مايكل وتوضح الأمور مع أطفالها قبل أن تتخذ قرارها النهائي.
أما بشأن عائلة لوين فقد خططت لحل الأمور مع باتريك مهما كانت العقبات.
رغم كل الشكوك التي ساورتها بشأن موافقة هيكتور على زواجهما كانت تثق في قدرة باتريك على مواجهة أي شيء من أجلها.
بينما كان يداعب الخاتم انطفأت ابتسامته تدريجيا. ربما كان يفضل ألا تقبل عرضه كي يتركها حرة إذا لم يتمكن من النجاة.
وقف فجأة ومد يده إليها "دعينا نذهب إلى منزلي."
ارتبكت جويندولين للحظة وعضت شفتيها بتردد. لكنها كانت تعلم جيدا ما ينتظرها ولم ترفض. بل شعرت في أعماقها بنوع من الترقب.
رأى باتريك احمرار وجهها وازداد اتساع ابتسامته.
"أريدك معي الآن"
لم ينتظر موافقتها. أمسك بيدها وقادها نحو الباب.
خرجت كاميل من المطبخ ورأت جويندولين تمسك بذراع باتريك ووجهها متورد في حياء واضح.
ضحكت كاميل بصوت عال وقالت "آه الشباب وأحلامهم! كم
أشتاق لتلك الأيام!"
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية الاب الغامض لاربعة اطفال كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/676158
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 472 ل الفصل 474