رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1155 إلى الفصل 1157 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لقد غيرت كلمات باستيان الطريقة التي ترى بها ناتالي الرجل مرة أخرى.
باستيان أنت... خارج عن صوابك! أنت خارج عن صوابك تماما! هتفت ناتالي.
بعد سماع ذلك حدق باستيان بلا رمشة في عيني ناتالي اللوزيتين الممتلئتين بالاشمئزاز فقط ثم ضحك بمرارة. إذا كان فقدان عقلي يعني أنني سأحظى بك لنفسي فلا أرى أي مشكلة في ذلك.
بعد أن صدها باستيان عضت ناتالي شفتيها وجرحتهما عن طريق الخطأ.
إنها تفضل أن ټموت في تلك اللحظة بدلا من أن تسمح له بالتحكم في حياتها.
كما لو كان قادرا على قراءة أفكار ناتالي حذرها باستيان قبل المغادرة لقد انتشرت أخبار وفاتك لكن أطفالك ما زالوا على قيد الحياة. إذا رفضت العلاج أو عرضت نفسك للخطړ بأي شكل من الأشكال فلن أتردد في إيذاء أحدهم.
قبل أن تتمكن ناتالي من قول أي شيء ردا على ذلك كان باستيان قد رحل بالفعل.
ارجع... ارجع إلى هنا باستيان! باستيان! على الرغم من أن ناتالي نادت على الرجل إلا أنه استمر في الابتعاد وكأنه لم يستطع سماعها.
كانت ناتالي قد بذلت قصارى جهدها بالفعل عندما واجهت باستيان في تلك اللحظة لذلك بعد أن غادر الرجل بدأت تشعر بالألم في جميع أنحاء جسدها مرة أخرى.
ومع ذلك فإن آلامها الجسدية لم تكن شيئا مقارنة بألمها العقلي.
اعتقدت ناتالي أنها ستتعامل فقط مع عائلة ليتز لكنها لم تتوقع أبدا أن تكون خطة باستيان واسعة النطاق إلى هذا الحد.
لم ينتظر باستيان بصبر حتى تقع ناتالي في فخ هيلما وتتظاهر بمۏتها فحسب بل إنه جعل شخصا ما يجري جراحة تجميلية لانتحال شخصيتها منذ فترة طويلة.
في تلك اللحظة لم تستطع ناتالي إلا أن تتساءل عن ماهية الحب فقد كانت تشعر بالاشمئزاز الشديد من إظهار باستيان للمودة. ماذا أفعل لا يمكنني الخروج أنا محاصرة هنا. ماذا لو اعتقد صموئيل حقا أنني مېتة بعد سماع الأخبار كان باستيان يعلم أنني لن أرتدي القناع المفرط في الواقعية وأعيش الحياة التي أرادني أن أعيشها بطاعة لذلك هددني بسلامة الأطفال الخمسة. لقد حشرت في الزاوية! لقد حرص باستيان على أن تكون يداي مقيدتين! صموئيل... ما زلت على قيد الحياة... من فضلك... عليك أن تنتظرني.
وفي هذه الأثناء في قصر لونا كان وجه سينثيا مشوها من الڠضب عندما تلقت الأخبار من خادمها.
ماذا لقد ماټت أطرقت سينثيا بفكها وهي تحدق في المرؤوس. أطلب منك أن تتسبب في إيلامها. وليس أن ټقتلها! هل واجهت صعوبة في فهم الأمر الذي أعطيتك إياه كيف تكون غير كفء إلى هذا الحد
في تلك اللحظة فقدت سينثيا رباطة جأشها تماما.
كانت تنوي فقط تعليم ناتالي درسا من

تم نسخ الرابط