رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1158 إلى الفصل 1160 ) بقلم باميلا
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصري على جروب روايات على حافه الخيال
الفصل 1158
في تلك اللحظة شعرت سينثيا وكأن عينيها ستخرجان من مكانهما.
كانت لټنهار على الأرض لو لم يكن ميخائيل ممسكا بها مثل ثعبان البايثون. المرافق محق! لقد وهبت حياتي كلها لهذا الرجل عندما وافقت على أن أسجن في هذا القفص المجيد. اعتدت أن أعتقد أنني المنتصر لكن الوقت أظهر لي أنني لم أفز بشيء سوى لقب عديم الفائدة. لم أهتم بالصداقة أو العائلة عندما كانت لدي والآن ليس لدي أي منهما.
ميخائيل... فقط... اقټلني! قالت سينثيا بقلب مكسور قبل أن تغلق عينيها ببطء. الآن بعد أن أصبحت فارغة ويائسة وبائسة ربما المۏت بين يدي ميخائيل بهذه الطريقة ليس بالأمر السيئ!
بدأ التردد يملأ عيون ميخائيل وهو ينظر ببرود إلى سينثيا المسنة.
وفي هذه الأثناء واصل المرافق التذلل والتوسل مرارا وتكرارا من أجل الرحمة على أمل إنقاذ السيدة.
عندما اعتقدت سينثيا أنها على وشك فقدان حياتها تركها ميخائيل فجأة مما تسبب في سقوط السيدة الضعيفة على الأرض مثل ورقة جافة.
سعال! سعال! أخيرا تمكنت سينثيا من التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى سعلت وهي تلتقط أنفاسها.
لقد أصيب حلقها لدرجة أنها شعرت بصعوبة بالغة عندما ابتلعت.
سينثيا سأتركك تذهبين فقط بسبب ما فعلته من أجلي! صرح ميخائيل بقسۏة. ومع ذلك من الآن فصاعدا لم تعدي المحظية الرئيسية للوانج. اخرجي من قصر لونا على الفور ولا تدعني أراك مرة أخرى أبدا!
وعند ذلك لوح ميخائيل بيده وابتعد.
ولم ينظر الملك إلى سينثيا مرة أخرى منذ ذلك الحين.
هل أنت بخير سيدة سينثيا سألت العاملة وهي تسارع لمساعدة سينثيا على النهوض.
هاها! في تلك اللحظة لم تتمالك سينثيا نفسها من الضحك بصوت عال. لقد قرر طردي فقط لأنه يعتقد أنني أذيت شخصا يشبه تلك المرأة.
سيدة سينثيا...
كيف كيف وصل الأمر إلى هذا سألت سينثيا في حالة من عدم التصديق وهي تمسك بكتف الخادم. أنا الوحيدة التي كانت بجانبه لأطول فترة! لم أضحي بعائلتي فحسب بل خنت أيضا أقرب أصدقائي من أجله. في النهاية ما زلت لست أفضل من شخص مېت.
اعتقدت سينثيا أن قلبها قد تصلب بما يكفي لدرجة أنها لن تشعر پألم لكن چروحها الماضية لم تلتئم أبدا. اتضح أن القلب المكسور لا يزال من الممكن أن ينكسر!
سيدة سينثيا لا تيأسي. ربما كان جلالته قد أعماه الڠضب. عندما يغير رأيه يمكنك العودة اقترحت المرافقة وهي تساعد السيدة على النهوض من على الأرض غير متأكدة من أفضل طريقة لتهدئة سينثيا.
هذا لن يكون ضروريا.
بعد أن مسحت سينثيا الدموع من على وجهها خلعت المجوهرات من يديها ورقبتها وأذنيها وأعطتها لمساعدتها الموثوقة لأنها لن تحتاج إليها بعد مغادرة قصر لونا.
إن مۏت