رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 28 إلى الفصل 30 ) بقلم ايرين
المحتويات
أبدا ألا تخشى أن ينتهي الأمر بهذا باعتباره أكبر ندم في حياتها
لم يكن صموئيل منزعجا
لا داعي لټهديدي باستخدام عمي لقد سامحت بما فيه الكفاية على الرغم من أنني كنت زوجتك لسنوات عديدة لم يكن أحد باستثناء قلة مختارة يعلم أننا متزوجان كانت كاثلين تشعر بالظلم كنت تعرف أن العديد من الموظفين في مستشفى جودويل هم زملاء سابقون لوالدي على الرغم من أنهم لا يدركون علاقتنا هل فكرت في إمكانية معرفتهم بذلك يوما ما وما سيكون رد فعلهم
كانت على وشك البكاء من البداية وحتى النهاية كل ما فعلته هو محاولة كسب ثقتي بالمال لأنك كنت تفترض أن المال هو ما كنت أسعى إليه إما هذا أو أنك هددتني باستخدام عمي لم تضع نفسك في مكاني أبدا حتى لثانية واحدة كان من المؤسف أنني وضعت ثقتي في الشخص الخطأ لا أفهم لماذا يصعب علي الحصول على الطلاق إذا لم توافق على الطلاق فلا يمكن إلقاء اللوم علي لإثارة ضجة كبيرة حوله
ماذا تخططين للقيام به نظر إليها صموئيل ببرود
سأعلن علنا أنني زوجتك بينما نيكوليت هي العشيقة لماذا لا تخمن كيف قد تتفاعل حاولت كاثلين ټهديد صموئيل أيضا
لكن صموئيل ضحك وقال بالتأكيد إذا كنت ترغب في جعل هويتك علنية فلماذا لا تحضر حفلة معي الليلة يمكنك الإعلان عن ذلك بحلول ذلك الوقت ما رأيك في ذلك
شعرت كاثلين أنه يخطط لشيء ما لن أذهب سأقوم فقط بنشر منشور على تويتر
أراهن أنك لا تملك الشجاعة الكافية لتأتي معي أيها الجبان!
الفصل 30
جبان انا
تسلل الڠضب إلى وجه كاثلين الجميل بينما كان الڠضب يغلي بداخلها أنت جبان! طلقني إذا كان لديك الشجاعة!
لا لن أفعل ذلك كان صموئيل مصرا على عدم التعاطف لن تذكر هذا الموضوع مرة أخرى أبدا
إذن ما زلت غير موافق على الطلاق أليس كذلك التقطت كاثلين هاتفه قبل أن تمد يده إليه اتصل بنيكولايت وأخبرها أنك لن تحصل على الطلاق على افتراض أنك تمتلك الشجاعة للقيام بذلك
نظرة شريرة مرت عبر نظرات صموئيل
ليس لديك الشجاعة لإجراء المكالمة أغلقت كاثلين هاتفها بوجه غاضب السبب الوحيد الذي يجعلك تصر على عدم تطليقي هو أنك تحاول إجباري على التبرع بنخاعي العظمي! لن أفعل ذلك أبدا! الآن بعد أن علمت جدتي بهذا الأمر سأجعلها هي القاضية ومع تدخلها سيكون عليك تطليقي!
وبعد ذلك غادرت كاثلين الغرفة
هذا أمر محبط! لماذا يتردد هذا الرجل باستمرار لماذا يصعب علي الحصول على الطلاق
وفي هذه الأثناء كان صموئيل ينظر إلى الهاتف الذي ألقته على السرير بنظرة باردة على وجهه
إنها بالتأكيد تصبح أكثر جرأة يوما بعد يوم لكنني لا أشعر برغبة في الطلاق منها
والآن بعد أن وافق باقي أفراد العائلة على الطلاق لم يعد في عجلة من أمره فقرر الحفاظ على حالة الجمود
كانت كاثلين تتجول في الفناء لأنها لم تكن ترغب في أن تكون في نفس الغرفة مع صموئيل
لقد شعرت بالاختناق
وصلت ويني إلى المنزل بحلول الظهر
وبما أنها وكالفن كان لديهما علاقة رائعة فقد كان يتم رؤيتهما معا باستمرار وهو أمر أعجبت به كاثلين
علاوة على ذلك كان كالفن زوجا رائعا بالفعل كان يحضر ل ويني أي شيء تحبه عندما يعود من رحلة عمل
في بعض الأحيان كان يخلق سيناريوهات رومانسية للمساعدة في الحفاظ على حبهم
على الرغم من أن صموئيل كان له أب عظيم
متابعة القراءة