رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 1 إلى الفصل 3) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

أن السيدة أولسن تستحق ذلك!
في الطابق السفلي وقفت كيرا ببطء في ظل الدرج تحدق في المدخل وتنتظر بهدوء وصول عائلة هورتون.
كانت هذه الحيلة البسيطة قد تغير طريقة تواصلك مع أي شخص.
بعد مرور بعض الوقت نزلت السيدة أولسن إلى الطابق السفلي ببطء بمساعدة خادمة. كانت ترتدي ثوبا أرجوانيا وتبدو هزيلة بعض الشيء. كانت مليئة بالروح العلمية ويبدو أنها غير قابلة للوصول.
قال الخادم بهدوء سيدتي أنت لست بخير. من الأفضل ألا تنزلي.
هزت السيدة أولسن رأسها وتحدثت وهي تسعل لا... لا أستطيع... أن أفوت يوم إيسلا... المهم...
لم يلاحظوا كيرا وتوجهوا نحو المدخل.
نظرت كيرا إلى السيدة أولسن من الخلف وكانت عيناها مليئة بالإعجاب.
كان الأمر مضحكا. السيدة أولسن التي كان من حقها أن تكره كيرا أكثر من غيرها كانت الشخص الطيب الوحيد الذي قابلته في عائلة أولسن.
لم تتصرف بوبي مثل الأم على الإطلاق وكانت تنسى إطعام كيرا عندما كانت صغيرة.
عندما كانت طفلة كانت كيرا نحيفة للغاية وتعاني من سوء التغذية لدرجة أنها بدأت تبحث في صناديق القمامة عن الطعام بمجرد أن تعلمت المشي.
في أحد الأيام اكتشفت السيدة أولسن ما كانت تفعله كيرا فبدأت تترك لها الطعام في الحديقة كل يوم.
لقد حافظت على هذا الروتين لمدة اثني عشر عاما.
لولا لطف السيدة أولسن لربما كانت كيرا قد ماټت من الجوع منذ زمن طويل.
عندما شاهدت كيرا السيدة أولسن وهي تبتعد وتسمع صوت سعالها بين الحين والآخر عبست بقلق.
وفي تلك اللحظة وقع ضجيج عند المدخل. لقد وصلت عائلة هورتون!
استقبلتهم تايلور والسيدة أولسن عند المدخل وتبادلا بضع كلمات قبل أن يتنحيا جانبا للسماح لمجموعة من الأشخاص بالدخول.
على الفور وقعت عينا كيرا على لويس هورتون.
كان يرتدي بدلة سوداء مصممة خصيصا له وكان يسير في المقدمة مثل القمر المحاط بالنجوم. كانت ملامحه أكثر تميزا من الصور حيث كانت قوية وفكه حاد.
كانت عيناه العميقتان قاتمتين وشفتاه الرقيقتان تبدوان صارمتين وكل حركة من حركاته كانت تنضح بهالة من الرقي.
ربما استشعر الرجل نظراتها فنظر إليها فجأة.
لحظة التقت عيناهما.
جعلت نظراته الحادة قلب كيرا يرتجف. بينما كانت تحاول قراءة المشاعر في عينيه حول نظره إلى مكان آخر.
وهذا ترك كيرا في حيرة.
من تصرفاته لم تستطع معرفة ما إذا كان يعرفها أم لا.
ابتسم تايلور وسأل السيد هورتون أين زوجتك ألم تأت معك
عند سؤاله شعرت كيرا بنظرة لويس هورتون تتجه نحوها مرة أخرى. أجاب بلا مبالاة لم تستطع الحضور.
تحدثوا بينما كانوا يسيرون إلى غرفة المعيشة.
كان جيك هورتون الذي طارد كيرا لمدة أربع سنوات يتبعهم. كان يرتدي بدلة وبدا أكثر نضجا واستقرارا مما كان عليه في الكلية. لم يلاحظ كيرا وكان يهمس لإيزلا بشكل غير منتبه.
جلس الجميع وجلس لويس في المقعد الرئيسي وبدأوا في مناقشة ترتيبات الزواج.
حينها فقط خرجت كيرا من الظل.
كانت واقفة هناك بهدوء تراقب المشهد في غرفة المعيشة.
فجأة أمسكت بوبي بذراعها وهست عليها قائلة كيرا ماذا تفعلين هنا ألا يمكنك التخلي عن جيك دعيني أخبرك. إنه صهرك الآن!
حررت كيرا نفسها من قبضتها وابتسمت قائلة لا تقلقي. أنا لست مهتمة بأن أكون عشيقة. لقد كان السيد أولسن هو من طلب مني البقاء لتناول مشروب احتفالي.
وبما أنها كانت كبيرة بالقدر الكافي لفهم الموقف فقد كانت دائما تخاطب تايلور أولسن بلقب السيد أولسن.
شدت بوبي على أسنانها قائلة هذه مجرد طريقته المهذبة في الحديث. هل تأخذين الأمر على محمل الجد حقا هل لا تعرفين مكانك في تجمع كهذا حتى أنا لا أستطيع إحراج
تم نسخ الرابط