رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الأب" (الفصل 527 إلى الفصل 531 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

من الشاي لزيدن وقالت بابتسامة هادئة 
زيدن تناول بعض الشاي 
على الرغم من شبابه كان زيدن يكره القهوة ويفضل الشاي بشدة وهو أمر شاركه مع مايكل مما يعكس اهتماما مشتركا بينهما 
مد زيدن يده بحذر ليلتقط الكوب ولم تستطع جويندولين منع نفسها من الشعور بالحزن وهي تراه في هذا الوضع لقد كان دائما رجلا لطيفا ومهذبا مع الجميع 
ومع ذلك لم يكن غريبا أن يصبح مزاجه سيئا في ظل ظروفه الحالية فكرت جويندولين ربما كنت سأتصرف بنفس الطريقة لو كنت مكانه 
أخذت الكوب ووضعته برفق في يده كانت ابتسامتها تحمل مزيجا من الحنان والحزن ولم يغب ذلك عن زيدن الذي ضحك داخليا 
أستطيع أن أرى الألم في عينيك جوين هل تعلمين كم يؤلمني أن أشعر أنك تشفقين علي فقط لأنني أعمى 
اشتدت قبضته على الكوب وظهرت كراهية حادة في عينيه 
ومع ذلك لم تلاحظ جويندولين هذا التغير وسألته بقلق 
هل تعاونت مع الطبيب أثناء العلاج 
كانت تأمل بصدق أن تتحسن حالته وتعود عيناه إلى طبيعتهما 
ضحك زيدن بمرارة وقال ساخرا 
لا يمكنك الانتظار حتى أتعافى أليس كذلك 
وأضاف في داخله ربما تأملين ألا تضطري للزواج بي إذا شفيت حسنا جويندولين لن تتحقق أمنيتك أبدا 
قالت بابتسامة 
بالطبع أتمنى أن تكون بخير كما كنت دائما 
لكن كلماتها لم تهدئه أرخى قبضته على الكوب فجأة مما تسبب في انسكاب الشاي 
تقدمت جويندولين بسرعة وأمسكت بالمناديل لتنظف الفوضى وسألته بقلق 
هل تأذيت 
لم يظهر زيدن أي انزعاج من الشاي لكنه أمسك بيدها فجأة وسأل بنبرة منخفضة ممزوجة بالڠضب 
نظرا لحالتي جوين ألا يمكنك أن تكوني بجانبي وتعتني بي 
شد قبضته حول يدها مما تسبب لها في الألم كانت كلماته تحمل ڠضبا عميقا 
لماذا لا تريد هذه المرأة أن تكون معي لدي كل ما يمتلكه باتريك وأبدو مثله تماما لماذا لا أستحقها 
بدت علامات الذعر واضحة في عينيها وهي تقول بتوتر 
زيدن سأعتني بك من فضلك لا تغضب حسنا 
نظر إليها بحدة وسأل مباشرة 
هل ستتزوجينني 
مد يده وأخرج خاتما من الألماس 
خططت لأن أتقدم بعرض زواج مثالي لكنني لا أستطيع الانتظار أكثر 
أخذ الخاتم ووضعه في إصبعها الأيمن ليلائم تماما 
عند رؤية الخاتم اتسعت عينا جويندولين بالړعب عادت بها الذكريات إلى خاتم باتريك الذي كانت ترتديه وإلى سعادتها حين تقدم لها الآن وهي تواجه زيدن شعرت وكأنها محاصرة وسط ألسنة اللهب معذبة وممزقة بين الحاضر والماضي 
الفصل 529
أرادت جويندولين سحب يدها لكن حالة زيدن جعلتها تتردد فهو أعمى حاليا وليس في أفضل حالاته العقلية كانت قلقة من أنه قد يصاب بالجنون إذا رفضته 
حتى لو لم تكن تحب زيدان فهو لا يزال صديقها ومخلصها 
عند هذه الفكرة ضمت جويندولين شفتيها وأغمضت عينيها مما سمح له بوضع الخاتم في إصبعها شعرت جويندولين وكأنها تسمع صوت قلبها وهو يتحطم كان شعورا مؤلما ومعذبا 
ومع ذلك فقد أقسمت على ألا تغيب عن بالها الشخص الذي تحبه حقا باتريك انتظرني بمجرد أن تتعافى عينا زيدن سأعيد له الخاتم وأخبره أن الشخص الذي أحبه هو أنت 
عندما رأى زيدن أن جويندولين لم ترفضه أدرك أنه نجح لقد نجح على وجه التحديد لأنه كان يعلم أنها شخص طيب القلب وسيتحمل كل شيء بسبب عمىه وحالته العقلية 
لقد تسلل أثر من السخرية
تم نسخ الرابط