رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 37 إلى الفصل 39 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

وبعض الخضروات.
لماذا تأكل مثل هذا الطعام البسيط سأل وهو يجلس.
بعد كل شيء كانت هي الشخص الذي يحب أكل لحم البقر أكثر من غيره.
سأواجه صعوبة في هضم الطعام الثقيل في هذا الوقت المتأخر من الليل أوضحت وهي غاضبة.
بصراحة لم تكن تريد أن تأكله على الإطلاق.
في الواقع كانت لديها الرغبة في التقيؤ ولكنها استطاعت حپسها.
من المؤكد أنك مدللة قال.
جلست كاثلين أيضا وبدأ كلاهما في تناول الطعام.
لقد مر وقت طويل منذ أن تناولوا وجبة طعام معا.
لقد كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الأيام التي لم تعد فيها نيكوليت بعد.
كلما كان على صموئيل أن يعمل حتى وقت متأخر من الليل كانت تنتظره.
بمجرد عودته كانت تعد له طبقا من المعكرونة أو حساء الفطر الساخن. لقد أصبح هذا من عاداتها.
ومع ذلك بينما كانا يأكلان لاحظت أنه كان خارج نطاق السيطرة بعض الشيء.
يبدو الأمر منطقيا. ليس من السهل عليه أن ينسى نيكوليت. لقد وعدته بإعطائه مهلة شهر لذا لن أطرح هذا الموضوع إلا بعد انتهاء الشهر.
بعد تناول الطعام غسلت كاثلين جميع الأطباق قبل الاستحمام.
عندما خرجت من الحمام لاحظت أن صموئيل لم يكن موجودا.
هل غادر مرة أخرى
تنهدت. لم يكن ينبغي لي أن أعلق أي أمل على شخص أحمق مثله.
انفجار!
صوت مفاجئ جاء من الخارج.
لقد تسبب ذلك في شحوب وجه كاثلين. هل اقتحم لص المنزل هل نسي صموئيل إغلاق الباب لأنه كان في عجلة من أمره اللعڼة عليك يا صموئيل!
ألقت كاثلين نظرة حول غرفة النوم والتقطت مزهرية.
استجمعت شجاعتها واقتربت من الباب.
بعد أن أخذت نفسا عميقا أدارت مقبض الباب وفتحته.
كانت الأضواء في غرفة المعيشة لا تزال مطفأة لكن الباب كان مفتوحا على مصراعيه.
يا إلهي لقد اقتحم أحدهم المكان حقا!
لو ماټت هي وطفلها في تلك اللحظة فلن تسامح صموئيل أبدا حتى في المۏت.
وصل إلى أذنيها صوت خطوات قادمة من غرفة المعيشة.
دخلت إلى المنزل وأخرجت هاتفها لتتصل بالشرطة.
مرحبا الشرطة هناك لص في منزلي قالت بتلعثم. كان جسدها يرتجف من القلق.
هل بإمكانك أن تخبرنا بعنوانك طلب الشرطي.
فعلت كاثلين كما قال.
حسنا سنأتي إليك الآن. يرجى البقاء في مكانك والتأكد من أنك في أمان أبلغني.
حسنا أجابت وهي ترتجف من الخۏف.
طق! طق!
استطاعت أن تسمع صوت أحدهم يطرق الباب وبدأ جسدها يرتجف پعنف أكثر.
لماذا هذا اللص مهذب هكذا حتى أنه يطرق الباب.
لماذا أغلقت الباب يا كاثلين وصل صوت صموئيل إلى داخل المنزل من خارج الباب.
صوتها ترك كاثلين في ذهول.
صموئيل اعتقدت أنه غادر.
ركضت بسرعة لفتح الباب ورأت أنه كان صموئيل حقا.
لماذا مازلت هنا سألت كاثلين من الصدمة.
لماذا لا أكون هناك عبس. كنت أدخن للتو وأسقطت منفضة السچائر عن طريق الخطأ. ذهبت لإلقاء القمامة وعندما عدت رأيت أن باب غرفة النوم كان مغلقا. سمعتك تهمسي في الداخل أيضا.
غمرتها موجة من الحرج. لماذا كان عليك إطفاء الأضواء إذا كنت قد ذهبت فقط لرمي القمامة لماذا لم تغلق الباب بعد الانتهاء أيضا
أضواء المطبخ مضاءة أليس كذلك أنا فقط بحاجة إلى القليل من الضوء لكي أرى. فتحت الباب حتى أتمكن من تهوية غرفة المعيشة برائحة الدخان. اعتقدت أنك تكره رائحة السچائر شرح صموئيل.
ضغطت كاثلين على شفتيها بدا الأمر وكأن هناك سوء تفاهم كبير.
في تلك اللحظة دخل اثنان من ضباط الشرطة.
توقف هنا! أمر أحدهم بصرامة. لا ټؤذي هذه المرأة. ارفع يديك!
لقد أصبح كل من صموئيل وكاثلين عاجزين عن الكلام.
أنا آسفة! بدأت كاثلين تعتذر لهم بشدة. كانت تشعر بالخزي الشديد لدرجة أنها لم تستطع
تم نسخ الرابط