رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 7 إلى الفضل 9 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

كيرا. لم تكن السيدة العجوز قد لاحظت أن كيرا كانت تبدو محطمة وقد كانت تلك الكلمات بمثابة لمسة من الرحمة لها. 
حاولت كيرا كبح مشاعرها ولكن في عينيها ظهرت لمحة من الدفء.
تجاهلت شعورها وركزت في هاتفها لتجد رسالة جديدة.
لقد تم تحويل 50 ألف دولار من الحفيد.
كتب الحفيد في الرسالة هذا المبلغ يعادل نفقات المعيشة لمدة أسبوع واحد. إذا كان غير كاف فأخبريني بذلك.
نظرت كيرا إلى المربع الذي تكتب فيه فحذفت الكلمات التي كتبتها سابقا وأعادت صياغة ردها حسنا.
لم تفهم لماذا تدخل في هذا الأمر فجأة. كان الرجل كريما للغاية! ربما كان هذا هو السبب.
في منزل عائلة أولسن.
كانت خدي إيسلا منتفختين وآثار الصڤعات ظاهرة بوضوح على وجهها. عيناها حمراوين ومتورمتين وهي جالسة على الأريكة في غرفة المعيشة تتساقط دموعها بصمت. كان مشهدها يبعث على الشفقة لكن قلبها كان مليئا بالڠضب والمشاعر المكبوتة.
خفضت بوبي رأسها بحزن ثم قالت إيسلا لابد أن تلك الفتاة تغار من زواجك من أحد أفراد عائلة هورتون. هذا هو السبب وراء تصرفها. لا تبكي. عندما يعود والدك سأجعلها تتعلم درسا لن تنساه!
لكن السيدة أولسن رغم مرضها الذي كان يؤثر على قوتها نزلت إلى الطابق السفلي صوتها ضعيف ولكن نبرتها كانت حازمة كيرا ليست من هذا النوع. ربما فعلت شيئا يزعجها أولا...
قبضت إيسلا على يديها بقوة ورفعت رأسها لتقول بنبرة تحمل الكثير من الظلم إنه خطئي. لم يكن ينبغي لي أن أقبل عرض جيك. إنها تحب جيك بشدة. لا بد أنها طاردت السيد هورتون بسبب ذلك...
كان وجه السيدة أولسن الشاحب يعكس علامات المړض ومع ذلك كان هناك شيء في عيونها ينبئ بعدم تصديقها. كيف يمكن أن يحدث هذا كانت كيرا دائما مهذبة عندما كانت صغيرة.
لو لم يحدث ما حدث لما كانت عنيدة إلى هذه الدرجة ولما قررت مغادرة المنزل.
قالت بوبي بعبارات مليئة بالاستياء لا شك أنها ضلت طريقها بعد أن انتقلت للعيش في مكان آخر! إنها قاسېة. اليوم لم تقتصر على ضړب إيسلا بل حاولت أيضا ضړب والدتها!
رغم كلمات بوبي كانت السيدة أولسن لا تزال غير قادرة على تصديق ما يحدث.
لمحت إيسلا التردد في وجه والدتها فقالت فجأة أمي هذا لأننا لم نعتن بها بما فيه الكفاية على مر السنين... 
هذه الكلمات أثارت في بوبي مشاعر قوية فقالت بسرعة هذا لأنها لا تعود إلى المنزل! السيدة أولسن كنت دائما طيبة معها لكن لم تعد تراك. إنها جاحدة لا تذكر لطفك أبدا. لقد أصبحت قاسېة للغاية!
فوجئت السيدة أولسن بالكلمات وأخذتها لحظة من التأمل.
لقد كانت دائما تعتني بكيرا وتظهر لها الكثير من المودة حتى عندما كبرت وتحول تركيزها إلى حياتها الخاصة. كانت دائما تقول لكيرا إنها يجب أن تعود لزيارتها عندما تجد الوقت. لكن مع مرور السنوات لم تعد كيرا مرة واحدة.
هل أصبح الطفل حقا جاحدا بعد أن كبر
رأت إيسلا في عيون والدتها ترددا فشعرت برضا داخلي. 
غيرت إيسلا الموضوع وقالت بتردد أمي هل يمكنك دعوة الدكتور ساوث للعمل كمرشد في جامعة أوشينيون
رفضت السيدة أولسن على الفور وبقوة إيسلا لا يمكننا الاستفادة من لطف الآخرين. بالإضافة إلى ذلك لقد قام الدكتور ساوث بما يكفي من أجل أعمالنا العائلية طوال هذه السنوات!
لم تفاجأ إيسلا بكلمات والدتها فابتسمت وقالت أمي هذا ليس ما أعنيه. جامعة أوشينيون هي الأفضل في المنطقة. ربما يكون الدكتور ساوث نفسه يرغب في الانضمام إلى هناك. بإمكاننا مساعدته في
تم نسخ الرابط