رواية ملاك في الليل (الفصل 13 إلى الفصل 15 ) بقلم فريا
المحتويات
تريستان يبدو كما لو أنها فعلت ذلك عن عمد.
بينما كان يقال أن معظم أفراد الطبقة الراقية يتمنون لمس تريستان إلا أن الفرصة لم تسنح لهم ولم تكن لديهم الشجاعة لفعل ذلك. ولكن صوفي لم تكن تنوي فعلا لمس جسده.
لن أمانع حتى لو فعلت ذلك عن عمد. قال تريستان بهدوء بنبرة تحمل شيئا غير متوقع. كنت أتمنى أن يحدث ذلك ولو قليلا.
شعرت صوفي بالارتباك التام. هل كان يغازلها للتو
الفصل 14 أنا أحبها
ألم تريدي الذهاب إلى الحمام أم أنك تأملين أن أحملك إلى هناك
أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي. حاولت صوفي أن تأخذ كيس المحلول الوريدي بسرعة لكنها لم تكن مستعدة لمواجهة إصرار تريستان.
لكن تريستان لم يسمح لها بذلك. وبكل عزم رافقها إلى الحمام.
السيد تريستان هل يمكنك المغادرة من فضلك وجودك هنا يجعلني... شعرت صوفي بالإحراج. أنا امرأة شابة! كيف لها أن تقضي حاجتها بينما هو في الجوار
لحظة صمت سادت قبل أن يمنحها تريستان أخيرا كيس المحلول الوريدي.
إذا استمر في مضايقتها قد ټنفجر حقا وتفقد صبرها.
سأكون بالخارج اتصلي بي إذا كنت بحاجة إلى مساعدة. قالها بابتسامة هادئة وأغلق الباب خلفه وهو يبتعد.
أومأت صوفي برأسها بارتياح ومع مغادرته تنفست الصعداء.
دخلت الحمام وحملت كيس المحلول معها. وعندما خرجت منه كان هناك ابتسامة خفيفة على وجهها كأنها تخلصت من عبء ثقيل.
علقت كيس المحلول على الخطاف ثم عادت إلى السرير. كانت تخطط للعب بعض الألعاب لتمضية الوقت ولكن فجأة سمع طرق على الباب.
من هذا هل هو تريستان لم تتوقع أن يكون هو فذلك الرجل لا يطرق الأبواب.
ادخل. لم تتمكن صوفي من التخمين من كان بالخارج فكان الخيار الوحيد هو السماح لهم بالدخول.
وعندما فتحت الباب فوجئت برؤية سيرو غوشيه يدخل وهو يحمل باقة كبيرة من الورود الطازجة.
عندما أدركت صوفي أنه هو من كان يطرق الباب في وقت سابق عبست على الفور. ماذا يفعل هنا ألم تكن رسالتي واضحة بما فيه الكفاية
سيدة تانر هل تذكرينني سمعت أنك مريضة لذا جئت على الفور لزيارتك! كيف حالك قالها سيرو بلهجة مشبعة بالاهتمام الزائف.
بينما كان سيرو في طريقه لإرسال كويني إلى المدرسة سمع منها أن صوفي كانت مريضة. على الفور أرسل شخصا لاكتشاف المستشفى الذي كانت فيه صوفي.
من تظن نفسك سخرت صوفي من حديثه. لم تهتم حتى بتكلف المجاملة مع شخص مثل سيرو.
أنا سيرو غوشيه من المنتخب الوطني! أجاب سيرو بفخر وكأن اسمه سيجعل كل شيء مقبولا. سمعت أنك في المستشفى وحدك لذا طلبت إجازة لأكون معك.
لا أحتاج إلى مساعدتك. يمكنك المغادرة الآن. ردت صوفي بحزم شعور الاستياء يتسلل إلى كلماتها.
صوفي لقد وقعت في حبك من النظرة الأولى. من فضلك امنحيني فرصة لإثبات مشاعري. كان سيرو جادا في محاولاته لكن صوفي شعرت بغثيان تام.
ألست صديقا لكويني هل تجد أنه من المناسب أن تقول مثل هذه الأمور لي
إنها هي التي كانت تتشبث بي. ليس لديك أدنى فكرة عن مدى بخلها. لا تقلقي سأوضح الأمور معها. شحب وجهه وهو يتحدث عن كويني. هذه مشكلتك لا علاقة لي بها.
صوفي سأثبت لك حبي.
أنت بحاجة للمغادرة الآن. ردت صوفي بصوت مرتفع مټألمة من محاولاته المزعجة.
كلما أبعدتها عنه زادت رغبته في التمسك بها. بدا أن صوفي على الرغم من رفضها التام كانت تثير فيه إعجابا متزايدا.
بعد أن غادر سيرو عاد تريستان إلى الجناح. وعندما لاحظ باقة الورود على طاولة السرير عبس على الفور.
هل كان هناك أحد هنا سأل
متابعة القراءة