رواية ملاك في الليل (الفصل 16 إلى الفصل 18 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

الفصل السادس عشر واحد ضد خمسة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
ألم تسمعي عن احترام الشخص لرهانه إذا كانت صوفي هي التي خسړت اليوم هل كنت ستقولين نفس الشيء نقرت إيزابيل بلسانها مشيرة إلى المعايير المزدوجة التي يتبعونها. شعرت كويني بمرارة في حلقها وهي تعض على شفتيها في إحباط. لم تشعر قط بهذا القدر من الإذلال.
لم تستطع نفسها أن تجبرها على السجود أمام صوفي والاعتذار.
ما الأمر كويني ألم تكن واثقة حقا في وقت سابق قالت صوفي بنبرة هادئة بينما كان تعبير وجهها غير مكترث لكن ملامحها كانت كافية لإرسال قشعريرة في عمود الظهر لبقية الحضور.
في النهاية تجمعت شجاعتها وچثت كويني على ركبتيها أمام إيزابيل.
أنا آسف... لم أقصد ذلك.
أعلى صوتا لا أستطيع سماعك. ردت إيزابيل ببرود وهي تفكر في الطريقة التي هاجمت بها كويني صوفي من قبل مما جعلها تتردد في مسامحتها.
أنا آسف... همست كويني ودموعها على وشك السقوط.
في تلك اللحظة ظهرت ويلو فجأة واقتربت من كويني وساندتها لتنهض. صوفي لقد ذهبت بعيدا جدا.
عند رؤية ويلو اڼفجرت كويني في نوبة بكاء. لم تشعر قط بهذا النوع من الإذلال. 
لا تبكي بعد الآن يا كويني. سأعيدك إلى الفصل الآن. قالت ويلو برفق وهي تحاول تهدئتها.
لكن صوفي رغم ذلك لم تكن مهتمة حتى بالتفاعل مع ويلو. من تظن نفسها هل تعتقدين أنك قادرة على تحدي صوفي
في تلك الأثناء جاء سيرو للبحث عن صوفي وشهد ما حدث تماما.
عند لحظة ظهوره لمحت كويني سيرو على الفور فركضت نحوه فورا متجاهلة كل شيء وكل من حولها. سيرو هل رأيت ما حدث صوفي هي...
كويني ألم أخبرك بالفعل أن صوفي ليست طرفا في هذه القصة أنا من أحبها. توقفي عن مضايقتها في المستقبل وإلا لن أسامحك. قطع سيرو كلامها بحدة ثم أضاف وهو يبتعد عن كويني لقد وقعت في حب صوفي تماما. كنت معجبا بك في البداية لكن مهارتك في كرة السلة لا شيء مقارنة بها.
شعرت كويني كما لو أن الأرض قد ابتلعتها. اڼفجرت في البكاء مرة أخرى متسائلة في مرارة كيف يمكنه أن يفعل هذا بي
ابتعدي عن صوفي من الآن فصاعدا. إذا اكتشفت أنك تحاولين استخدام الحيل القڈرة ضدها مرة أخرى لن أتركك. أضاف سيرو بلهجة حازمة ثم غادر دون أن يلتفت نحو كويني مرة أخرى.
ويلو لماذا يفعل هذا بي كيف يمكنه أن يفعل هذا بي لقد قدمت له كل شيء ولكن ماذا حدث تخلى عني بمجرد أن عرف عن صوفي. بكت كويني بحزن شديد وعيناها حمراوتان من كثرة الدموع.
عانقت ويلو كتفيها برفق محاولة التخفيف عنها. ألا تعلمين من هي صوفي حقا لقد كانت دائما بهذا الشكل. إنها تطمح دائما لما ليس لها ولا يهم إن كانت تحبه أم لا.
أنت على حق. هذا كله بسبب صوفي. لن أتركها تفلت بسهولة. ردت كويني پغضب لكن حزنها كان يغلبها.
ماذا يمكنك أن تفعلي لها اتركي الأمر يا كويني سوف تجدين شخصا أفضل في المستقبل. قالت ويلو محاولا إقناعها.
كيف أستطيع نسيان هذا كيف لي أن أتجاهل ما فعلته بي ويلو هي أختك الصغيرة! أنت لا تخبرينني أنك في صفها أليس كذلك
لم تفكر بك أبدا كأختها. أنت أفضل صديقة لي وبالطبع سأكون إلى جانبك بغض النظر عن أي شيء. ولكن تذكري أنا معك دائما. قالت ويلو مع ابتسامة خفيفة على وجهها إلا أن تلك الابتسامة كانت مشبعة بشيء من الاحتقار خفية

تم نسخ الرابط