رواية ملاك في الليل (الفصل 16 إلى الفصل 18 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

صوفي ببساطة. القرصنة بالنسبة لي هي هواية وكسب المال منها هو مجرد ميزة إضافية.  
هل كل هذا من أجل العمل لماذا أتيت إلى جيبسديل هل حقا لا تحتاجين إلى مساعدتنا  
أنا حقا لا أحتاج إلى مساعدتكم.  
في تلك اللحظة رن هاتف صوفي.  
أين أنت جاء صوت تريستان عبر مكبر الصوت فور ردها على المكالمة.
أنا في شارع لومين. هل حدث شيء سألته وقد شعرت بارتباك. هل كان لدى تريستان وقت فارغ للحديث معها  
لا شيء. سأذهب إليك الآن. لا تذهبي إلى أي مكان.  
من هذا تساءلت باترفلاي بفضول.  
عم صديقتي. أجابت صوفي بعد لحظة من التفكير.  
عم تساءلت باترفلاي. عم صديقتك لا يبدو أنه في مثل سنك. عليك أن تكوني حذرة بعض الرجال الأكبر سنا يحبون الفتيات الصغيرات مثلك..  
أعرف.  
ماذا تعرفين انسي الأمر. لن يجرؤ أحد على مضايقتك طالما كنا حولك. في جيبسديل يمكنك التحكم في أي شخص.  
الفراشة لم أدرك أنك مضحكة جدا في الماضي. قالت صوفي مبتسمة.  
شعرت باترفلاي وكأنها أصبحت كبيرة في السن بما يكفي لتفقد تلك السمة اللطيفة في سن الخامسة والعشرين وتحولت ملامح وجهها إلى الاحمرار.  
حسنا بما أن لديك صديقا قادما سأغادر الآن. سأرسل لك تفاصيل حالة الدكتور يارين. يمكنك التوجه مباشرة إلى مكتب الولاية للبحث عن قائد الشرطة.  
تمام.  
بعد فترة وجيزة غادرت باترفلاي وحضر تريستان ليجلس مقابل صوفي.  
كيف حالك هل ترغبين في الذهاب إلى المستشفى?  
أنا بخير. سيد تريستان هل أنت حر حقا  
يبدو أنني كذلك. ما المشكلة هل هناك من يتنمر عليك  
أنا المتنمرة. من يجرؤ على التعدي على مساحتي قالت صوفي وهي تكشف عن شخصيتها القوية.  
لقد طلب منك الطبيب أن تحصلي على قسط كاف من الراحة الآن لذا من الأفضل أن تلتزمي بنصيحته.  
بينما كان تريستان في عجلة من أمره للحضور إليها سرعان ما تبدد هذا الإحساس بالإلحاح بمجرد رؤيتها.
ثم طلب كوبا من القهوة.
كيف حالك في مدرسة جيبسديل الثانوية هل تتأقلمين جيدا  
ليس سيئا. أجابت صوفي بثقة.
لم تكن منزعجة على الإطلاق من كويني وعصابتها.  
بعد ذلك بدأ تريستان في تشغيل الكمبيوتر المحمول الخاص به للعمل.
كان كلاهما شخصين جذابين أحدهما يعبق بالأناقة والهدوء بينما كانت الأخرى شابة جميلة تنبض بالحيوية. وجودهما في المقهى الصغير جذب أنظار العديد من الزبائن الذين تبادلوا النظرات بينهما فضولا.
لم يسع تريستان لإطالة الحديث عمدا. كان يتحدث معها بين الحين والآخر وكلماته بطريقة ما كانت تثير فضولها وتغريها.
لم تكن صوفي تمانع وجوده بجانبها. كانت تشعر بشيء غريب في حديثه شيء يجعلها مستمتعة بصحبته.
بينما كانت منهمكة في لعبتها رن هاتفها فجأة.  
ما الأمر يا جدي ردت على المكالمة.
هل يمكنك العودة إلى المنزل لتناول العشاء الليلة ألم تعديني بأنك ستعودين مرة في الأسبوع كان يوشيا يبدو منزعجا قليلا. رغم أنه استعادها من هورينجتون إلا أنه لم يرها كثيرا.  
الليلة
ما المشكلة ألا يمكنك حتى تناول وجبة مع جدك
حسنا سأعود الليلة.  
من الأفضل أن تفعلين ذلك. ثم أضاف يوشيا بعض التذكيرات المعتادة قبل أن ينهى المكالمة.
من كان سأل تريستان بفضول. كانت هذه المرة الأولى التي يراها فيها بهذه الوداعة.
جدي. قالتها باقتضاب لم ترغب في الخوض في تفاصيل أخرى فهي لا تريد أن يتدخل أحد في شؤون عائلة تانر.
ثم بدأت صوفي في جمع أغراضها. كان منزل تانر في جيبسديل بعيدا عن المقهى وكانت الرحلة تستغرق أكثر من ساعة.  
دعيني أرسلك
تم نسخ الرابط