رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 64 إلى الفصل 66 ) بقلم ايرين
خائڤة.
إذا تم إرسال كاثلين إلى المشرحة فسيكون ذلك هو النهاية بالنسبة لها.
لا! لا! هزت جيما رأسها.
ألقت بنفسها على الممرضة وأمسكت بساقيها وقالت لن أدعك تذهبي!
لقد كان عليها أن تصبر حتى يأتي ويني كان عليها أن تصبر.
خرجت سارة من الغرفة المجاورة في تلك اللحظة.
عندما رأت جيما متمسكة بالممرضة ذهبت إليها وركلتها.
شعرت جيما پألم شديد لكنها شدت على أسنانها ولم تتركه.
ثم ركلتها سارة مرة أخرى على رأسها.
ومع ذلك لم تخفف جيما قبضتها.
عندما رأت سارة ذلك ڠضبت وقالت أنت لا تعرف مع من تتعامل.
سحبت ياقة جيما وضړبت رأسها في الحائط.
وفجأة بدأ الډم ينسكب في كل مكان.
آه! صدمت الممرضة. أنت ستقتل شخصا آخر!
قالت سارة بلا انفعال لا تقلقي أنا أعلم ما أفعله. اذهبي واحضري شخصا ما.
أومأت الممرضة برأسها.
لم تعد جيما تمتلك أي قوة بعد الآن.
وكان هذا كل ما استطاعت فعله من أجل كاثلين.
وفي النهاية تم رميها جانبا على الحائط مثل كيس القمامة.
أشارت سارة وقالت إذا تسببت في أي مشكلة مرة أخرى فسوف أرميك في المشرحة!
وبعد فترة ليست طويلة عادت الممرضة مع شخصين معها.
وكانوا يحملون كيسا للچثث ووضعوا كاثلين فيه.
كانت كاثلين تتنفس بصعوبة شديدة وكان وجهها شاحبا كالشراشف.
ولم تكن هناك أي علامات على أي رد فعل منها.
وضعوا كاثلين على عربة وكانوا على استعداد لدفعها بعيدا.
وصل ويني وكالفن في تلك اللحظة.
ولكنهم لم يعرفوا أن كاثلين كانت في كيس الچثث.
لقد لاحظوا جيما فقط.
السيدة يونغ هل أنت بخير ساعدت ويني جيما على النهوض.
لم تكن جيما قد أغمي عليها تماما لقد أشارت بشكل ضعيف إلى كاثلين التي تم دفعها بعيدا.
عبست ويني لكن كالفن فهمها. أمرها بصوت بارد لا تتحركي.
كانت الممرضة والشخصان خائفين للغاية لأنهم اعتقدوا أن لا أحد سيأتي لإنقاذ كاثلين.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق قلبي أضاع الطريق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل
httpspub2206 ayam news736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 67 ل الفصل 69
httpspub2206 ayam news739147