رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 73 إلى الفصل 75 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

من إلحاق الأڈى بها كثيرا.
ولهذا السبب طلبت منه على وجه التحديد كسر ساقي نيكوليت.
وإلى دهشتها أوفى صموئيل بالتزاماته في الصفقة.
في هذه الحالة لم يعد هناك شيء آخر يمكنها أن تطلبه.
وفي تلك اللحظة سمعنا صوت صموئيل العميق.
كيت هل أنت هناك
للأسف لم تشعر كاثلين بالرغبة في ترفيهه.
كيت هل يمكنك أن تقولي شيئا إذا كنت بالداخل توسل صموئيل وكان هناك لمحة من القلق في صوته.
في النهاية استسلمت كاثلين. أنا هنا.
أجاب صموئيل بصوت يبدو عليه الارتياح حسنا سأنتظرك بالخارج.
بعد ذلك أغلقت كاثلين الدش وجففت نفسها. وبعد أن ارتدت رداء الاستحمام خرجت إلى الغرفة مرة أخرى.
وعندما رآها ذهب صموئيل على الفور بمنشفة ليساعدها في تجفيف شعرها.
لا ينبغي لك الاستحمام. نظرا لحالتك فمن السهل الإصابة بنزلة برد.
إنه جسدي وأنا أعلم ما هو الأفضل بالنسبة لي أجابت كاثلين ببرود.
عبس صموئيل على الفور وقال جسدك ملكي أيضا.
أدى هذا التعليق إلى عجز كاثلين عن الكلام وتركته يواصل مسح شعرها.
وبعد فترة من الوقت أخرج صموئيل مجفف الشعر وقام بتجهيزه بسرعة.
اجلس هنا قال وهو يضرب ساقه.
ترددت كاثلين وقالت سأفعل ذلك بنفسي.
في المقابل ألقى عليها صموئيل نظرة عارفة هل ترفضيني
هل ترى ذلك الآن فقط سألت كاثلين بلا مبالاة.
الفصل 75
بناء على فهم كاثلين العميق لشخصية صموئيل كان في داخلها اعتقاد راسخ بأنه سيفقدها في النهاية.
وفجأة نظر إليها صموئيل بنظرة باردة بينما كانت أصابعه الخشنة تضغط على وجهها بقسۏة وعناد. ثم دون تحذير جذبها نحوه وقبلها بعمق وشغف.
حاولت كاثلين أن تبتعد عن لمسته لكن صموئيل أمسك بها بيده الأخرى ضاما إياها إلى حضنه بقوة.
لم يعجبه رفضها له أو تراجعها عن قبوله. كان يشعر بالاستياء من تصرفاتها لكن رغم ذلك لم يكن قادرا على إصدار أمر يقضي بتقبلها له.
على الرغم من كل شيء لم يكن ذلك يهمه لأن صموئيل كان قد قرر أنه سيتعلق بها طوال حياته حتى وإن قابلته بالبرود وابتعدت عنه.
كان مستعدا لفعل أي شيء ليكسب مسامحتها.
بابتسامة راضية رفعها بيد واحدة  غير عابئ بما قد تعانيه. لم يكن أمام كاثلين سوى الاستسلام لا قوة لها لتغيير الوضع.
عندما يتعلق الأمر بالقوة كان الأمر محسوما صموئيل قوي وكاثلين ضعيفة. ولم يكن بيدها فعل أي شيء حيال هذا التفاوت.
ظلت جالسة على ساق صموئيل تسمح له بأن يجفف شعرها كما يحلو له.
كان شعر كاثلين ناعما وأملسا مثل شخصيتها الهادئة والمطيعة. لطالما كانت تلك الفتاة الطيبة التي لا تمانع في تلبية رغبات الآخرين.
انحنى صموئيل برفق نحو كاثلين صدره الدافئ يلامسها ثم وضع شفتيه على أذنها وقال بصوت هادئ أعلم أنك غاضبة مني الآن ولا يمكنك مسامحتي بعد لكن لا يهم. قررت أنني سأبقى معك إلى الأبد. بغض النظر عما سيحدث لن أتركك.
فجأة اجتاح قلب كاثلين شعور مرير قلبها مليء بالأسئلة التي لا إجابة لها.
لماذا لم يكن هكذا من قبل لماذا أصبح لطيفا معي فقط بعد أن توقف قلبي عن النبض من أجله
ظلت صامتة محپوسة في بحر أفكارها وكأنها دمية جميلة بلا روح.
بعد أن تتعافى سنقيم حفل زفاف. تنهد صموئيل بعمق مع نظرة تملؤها العزيمة. كيت سأعوضك عن كل شيء ببطء مع الوقت.
حفل زفاف نظرت كاثلين إليه بعينين مليئتين بالدهشة.
عبس صموئيل وقال عندما يحين الوقت سنختار فستان الزفاف معا.
شعرت كاثلين بصداع مفاجئ يملأ رأسها. لم
تم نسخ الرابط