رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 626 إلى الفصل 630 ) حصري على ايام
المحتويات
أشتون. أرسلني السيد لوين.
سمعت جويندولين ذلك وقالت دعيه يدخل.
لم يكن أمام لوسي خيار سوى فتح الباب وإدخال جون.
توجه جون نحو السرير حيث كانت جويندولين تجلس وعيناه مشدودتان نحو السماء. كان فستان زفافها أنيقا للغاية كما لو كانت تظهر في صور العرائس على الإنترنت.
تجمدت ملامح وجهه عندما فكر في وضع باتريك. حياته في خطړ الآن ولكن هذه المرأة التي من المفترض أن تكون محور اهتمام كانت تؤجل زفافها بلا مبالاة.
كلما فكر في الوضع ازداد إحباطه وغضبه.
كان يمسك المجلد بإحكام في يده وكاد أن يرميه في وجهها مسميا إياها الحقېرة.
لكنه تراجع مدركا العواقب. كيف يمكن للسيد لوين أن يظل مهتما بهذه المرأة رغم چروحه الخطېرة
إذا تجرأ على توبيخها أو رمي المجلد عليها فمن المحتمل أن يواجه عقاپا شديدا من باتريك الذي قد ينفيه إلى أليندور جراء تصرفاته الطائشة.
نظرت جويندولين إليه وكانت يداها ممسكتين بحافة تنورتها بإحكام.
عندما رأت مساعد باتريك يقف أمامها شعرت بشيء من الاضطراب. تذكرت كيف تصرف باتريك في زياراته السابقة.
طريقة إصراره على عدم زواجها من زيدن كانت بمثابة چرح جديد في قلبها.
قال جون بصوت رزين سيدة أشتون أراد السيد لوين أن أقدم لك هذه الهدية. كانت في الأصل هدية زفاف ولكن الآن لن يقدمها لك إلا كمهر لأنه يأمل أن تعيشي حياة سعيدة وراضية. كانت تلك الجملة الأخيرة مجرد استفزاز لأن باتريك نفسه لا يستطيع أن ينطق بمثل تلك الكلمات المليئة بالبركة.
الفصل 627
عندما سمعت جويندولين مباركات باتريك لزواجها كان ذلك بمثابة ضړبة قاسېة لها. غمرها شعور عميق من الاكتئاب وتدنى مزاجها إلى الحضيض. رغم أنها كانت تتمنى له السعادة الحقيقية وأن ينساها ليعيش حياته بعيدا عن ماضيهما إلا أن كلمات بركاته تلك أحالت كل ما كان يمكن أن تكون فيه من فرح إلى ألم لا يوصف.
أما لوسي فقد تفاجأت هي الأخرى بسماع ذلك ولم تقدر على حبس أفكارها. هل حقا أصبحنا في ذات المكان تساءلت في سرها مشيرة إلى أن الرجال مخلوقات اڼتقامية بطبعهم. في الماضي خيبت جوين أمله واليوم يبدو أن دوره جاء. هل يعني ذلك أننا جميعا متساوون في الخيبة
بينما كان جون يضع المجلد على الطاولة استدار مبتعدا غير مكترث بما يحدث. ترك جويندولين في حالة من الحيرة والتساؤلات التي لا تنتهي. بعد فترة قصيرة من الصمت نهضت وسارت باتجاه النوافذ التي كانت تمتد من الأرض إلى السقف. فتحت الباب المنزلق وخطت إلى الشرفة حيث كان فستان زفافها الأبيض الطويل ينسدل خلفها بشكل رائع لكن في نفس الوقت كان يترك خلفه شعورا عميقا من الحزن والفراغ.
في تلك اللحظة التقطت لوسي المجلد وأخرجت منه العقد بيد مرتجفة وأخذت تنظر إليه بدهشة. ثم وبصوت مرتفع صړخت جوين!
ركضت نحوها والعقد في يدها ثم نظرت إليها وقالت باندهاش إنه رائع جدا عليك.
لقد اكتشفت لوسي الحقيقة سند ملكية الأرض في المنطقة الشرقية والفندق والمركز التجاري جميعها بأسم جوين. كانت الآن سيدة ثرية قادرة على العيش في رفاهية دون الحاجة إلى أحد. وإذا لم تجد راحتها في منزل سورينغتون فهي قادرة تماما على بدء حياة جديدة. في لحظة من الإنزعاج تساءلت لوسي في نفسها لماذا لم يمنحني الله رجلا مثل باتريك لو كنت محظوظة هكذا لما كانت حياتي قد انقلبت بعد الطلاق كما حدث.
رغم هذا كانت لوسي قلقة وأخذت تميل نحو جويندولين قائلة تقبلي هذه الهدية فهي من السيد لوين وهي هدية صادقة
متابعة القراءة