رواية ملاك في الليل (الفصل 22 إلى الفصل 24 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

ذلك لماذا لا تخبرينهم لماذا فعلت ذلك"
العديد من الحضور تجمدوا في مكانهم متفاجئين من جرأة صوفي على الاعتراف بما فعلته 
"هل تحاولين تبرير نفسك الآن" ردت سينثيا بحدة "أنت في الثامنة عشرة من عمرك وعليك أن تتحملي عواقب تصرفاتك "
أضاف يوشيا بنبرة مدافعة عن صوفي "لماذا ضربتك صوفي"
فاجأت كويني الجميع عندما ردت بسرعة "كيف لي أن أعرف ألم تطردي من هورينجتون بسبب مشكلات مشابهة أنت أكثر من يعرف أي نوع من الناس أنت "
بينما كانت الحجرة تغلي بالمناقشات شعرت صوفي أنها بحاجة إلى شيء أكثر لإثبات براءتها خرجت بهدوء هاتفها وبدأت بتشغيل التسجيل 
وبينما كان الضابط يستمع إلى التسجيل انتشرت الصدمة في الغرفة كان صوت ټهديد كويني واضحا تماما على التسجيل 
فجأة شحب وجه كويني بشكل لافت فهي لم تتوقع أن تكون صوفي قد سجلت المكالمة نظرت سينثيا إلى ابنتها بدهشة بينما كانت الكلمات تتسارع في ذهنها 
أضافت صوفي بثقة "لقد أنقذت صديقتي عندما اختطفتها كويني وأذتها الآن أعتقد أن الجميع يرى من هو المخطئ في هذه القصة "
بينما كانت أجواء التوتر تصل إلى ذروتها لم تستطع كويني إلا أن تردد بصوت خاڤت "أمي لم أفعل ذلك "
بعد ذلك قدمت صوفي محركا أقراصا محمولا لضابط الشرطة قائلة بثقة "الأدلة كلها موجودة هنا "
تفاجأ الضابط من تطور الأمور إلى هذا الحد ولم يكن يتوقع أن يصل التحقيق إلى هذه النقطة 
أجابته صوفي بتعابير هادئة "كويني إذا كان لديك أي شيء لتقوله يمكنك التحدث مع الضابط مباشرة لكنني لن أقبل أي عروض منك "
حينما فحص الضابط الأدلة المقدمة تغيرت طريقة تعامله مع صوفي بشكل واضح وأصبح أكثر احتراما 
"أعتذر السيدة تانر "
ردت صوفي ببساطة "لا بأس وإذا كانت لديك أي أسئلة يمكنك التحدث إلى محاميي " ثم قدمت كويني بطاقة تحتوي على اسم محاميها 
ثم التفتت صوفي إلى الضابط وسألته بلطف "إذا لم يكن هناك شيء آخر هل يمكنني المغادرة الآن"
"نعم شكرا لتعاونك السيدة تانر " قال الضابط معترفا بجميل تعاونها 
اقتربت صوفي من جدها ووضعت يدها على كتفه قائلة "اسمح لي أن أرافقك إلى المنزل يا جدي "
"شكرا لكم أيها الضباط " رد يوشيا شكرا لهم وهو يحاول إخفاء مشاعر الارتياح 
في هذه الأثناء كانت كويني تكاد أن تجهش بالبكاء "ماذا سنفعل الآن أمي"
توجهت سينثيا إلى ابنتها وعيناها تشتعلان بالڠضب وصڤعتها على وجهها قائلة "كويني هل أنت غبية كيف يمكنك أن تتصرفي وكأنك على حق بينما الأدلة تثبت أنك المخطئة!"
وبدت كويني عاجزة عن الرد فقد كانت تدرك الآن أن الأمور قد تفلت من بين يديها 
"أليس العم جيسون محاميا مشهورا" تساءلت كويني بصوت مرتجف "لا أريد أن أذهب إلى السچن!"
كانت سمعة العم جيسون في مجال المحاماة لا تشوبها شائبة ولكن رغم ذلك لم يكن هناك ضمان بأن الأمور ستسير في صالح كويني فقد كانت النهاية غير واضحة بعد 
الفصل 24
أخذت سينثيا كويني إلى مكتب شقيقها الأصغر جيسون المحامي الشهير في المدينة وكان وجهها يعكس قلقا شديدا "يجب أن تساعدني يا عمي جيسون لا أستطيع الذهاب إلى السچن! لدي خطط كبيرة سأكون جزءا من المنتخب الوطني إن تم سجني ستتأثر فرصتي في الانضمام إلى سايرو بشكل كبير "
استمع جيسون بعناية واهتمام ثم أجاب بثقة معروفة عنه "حسنا أعتقد أنني فهمت الوضع كما تعلمين أنا محام مشهور ولن تذهبي إلى السچن "
منذ أن أسس شركته القانونية بعد تخرجه أصبح جيسون لا يقهر في مجاله وبالنسبة له كانت الصراعات التافهة بين طلاب المدارس الثانوية ليست إلا مسألة لا
تم نسخ الرابط