رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 19 إلى الفضل 21 ) بقلم كيرا
السيدة هورتون بطريقة ما من النزول إلى الطابق السفلي وكانت الآن تراقبهم بوجه شاحب.
أمسكت صدرها بصوت مرتجف وقالت هل ستحصلين على الطلاق
ثم أغلقت جفونها وسقطت على الأرض.
الجدة!
خارج جناح كبار الشخصيات في المستشفى الأول.
لقد خرج المړيض من دائرة الخطړ مؤقتا أوضح الطبيب الرئيسي بجدية. لا ينبغي للسيدة هورتون العجوز أن تتوتر بعد الآن. لا ينبغي لك أن تزعجها!
بعد سماع هذه الكلمات تذكرت كيرا الإجراءات الطارئة التي مرت بها السيدة العجوز ولا تزال تشعر بالصدمة.
نظرت إلى لويس الذي كان يقف بجانبها.
كان الرجل بلا تعبير ويبدو هادئا للغاية.
ولكن عندما قال الطبيب خارج الخطړ أرخي ياقة قميصه وجلس ببطء على المقعد في الممر ووضع يديه على ركبتيه غير قادر على منعهما من الارتعاش قليلا.
في تلك اللحظة سمعوا صوت الممرضة تقول بصوت هادئ سيدة هورتون لقد استيقظت!
اندفع لويس بسرعة نحو الجناح.
عندما دخلت كيرا الغرفة كانت السيدة العجوز قد فتحت عينيها بالفعل وعينها تغلفها نظرة حيرة وعميقة. نظرت إلى كيرا وقالت بصوت أجش حفيدة ابني حلمت أنك وهذا الطفل الصغير تتطلقان أليس كذلك لكن هذا ليس صحيحا أليس كذلك
ترددت كيرا للحظة ولم تنطق بكلمة واحدة بينما نظر إليها لويس وقال بهدوء هذا ليس صحيحا.
سألت السيدة العجوز بتشكك إذا أنتما لا تحصلان على الطلاق
رد لويس بثقة نحن لا نحصل على الطلاق.
ثم طلبت السيدة العجوز بصوت منخفض أعطوني دفتر قيد الأسرة وشهادة الزواج.
قال لويس بابتسامة هادئة على الفور.
لم يتردد في تلبية طلباتها فكل ما أرادت كان مهما بالنسبة له. توجهت السيدة العجوز بنظراتها الحادة إلى كيرا وقالت حفيدة ابني ما قالته تلك الفتاة كان صحيحا أليس كذلك
بينما كانت كيرا تفكر مليا في نصيحة الطبيب توقفت لحظة ثم قالت بصوت هادئ ومطمئن نعم.
عند سماع الإجابة ارتسمت على وجه السيدة العجوز ابتسامة خفيفة وعادت إلى وضعها في السرير بارتياح وكأنها اطمأنت إلى شيء ما.
على الرغم من مشاعرها العاطفية اضطرت السيدة العجوز للبقاء في المستشفى للمراقبة طوال الليل. ومع حلول المساء بقيت كيرا ولويس بجانبها في الجناح يعتنيان بها بصمت واهتمام.
حل الليل بهدوء وكأن الزمن قد توقف في تلك اللحظات التي عاشها الجميع في صمت. جلست كيرا على الأريكة ببطء تتصفح هاتفها بهدوء. كانت تركز على إعداد وثيقة تتعلق بأبحاث الأدوية المستخدمة لعلاج مرض الزهايمر لكن مشكلة فنية ظهرت في المرحلة النهائية ولم تتمكن من حلها بعد. كانت بحاجة ماسة لاستشارة بعض الأوراق الطبية الحيوية لتجاوز تلك العقبة.
بينما كانت تفكر في كيفية الوصول إلى الحل فاجأها إشعار على تطبيق الواتساب.
كان الرسالة من الجرو الذي كتب سيدة أولسن دعينا نؤجل الطلاق حتى تستقر حالة الجدة.
بدا هذا الطلب مغريا فهي كانت قد وقعت اتفاقية الطلاق بالفعل وكانت الأمور واضحة في ما يخص تقسيم الممتلكات. كان الطلاق في حد ذاته مسألة وقت وكان توقيته ليس له تأثير حاسم على الشركة أو على سير الأمور المهنية.
كتبت كيرا على الفور حسنا.
كان لويس يحدق في شاشة هاتفه وبصوت منخفض سألها هل لديك أي طلبات أخرى
ردت كيرا بنبرة هادئة بعد أن تتحسن حالة الجدة يجب علينا الطلاق في أقرب وقت ممكن.
لاحظ لويس الغموض الذي يكتنف كلامها مما جعله يشعر بشيء من الانزعاج. كان ينظر إليها وهو يحاول فهم ما وراء كلماتها.
في سرير المستشفى كانت السيدة العجوز تراقب بصمت كيرا ولويس. لم يتبادلا سوى القليل من الكلمات بينهما إلا أن تلك الكلمات كانت مليئة بالدلالات التي لم
تفلت من انتباهها.
ثم فجأة وكأنها قد توصلت إلى فكرة قالت السيدة العجوز يا أخي سأقوم بترتيب وظيفة لحفيدة ابني في مجموعة هورتون!
نظرت إلى كيرا بحنان وأضافت ستذهب إلى العمل مع هذا الشاب كل يوم سيكون ذلك فرصة لتقربكما أكثر أليس كذلك
تردد لويس للحظة ثم قال برفق حسنا.
في تلك اللحظة كانت السيدة العجوز قد اقتنعت بأن هذه هي أفضل خطة لجمع الجميع في مكان واحد وكانت تشعر بشيء من الاطمئنان رغم حالة القلق التي انتابتها بين الحين والآخر.
ثم قالت بتصميم إذن ما نوع الوظيفة التي يجب أن نعطيها لها
وفجأة اتضح لها كل شيء وقالت بتفاؤل حفيدة ابني اتركي الأمر لي!
أضافت مبتسمة ستذهب إلى العمل مع هذا الوغد غدا!
أومأت كيرا بلطف وقالت حسنا.
في تلك اللحظة أدركت كيرا فجأة أن مجموعة هورتون قد تكون تحتوي على قاعدة بيانات ضخمة وربما تجد فيها الورقة التي تحتاجها لحل المشكلة الفنية التي تواجهها في أبحاثها.
وبينما كان لويس يستعد لحضور اجتماع مع توم قرر مغادرة الجناح. وفي الممر تحدث توم قائلا لا عجب أن هذه المرأة كانت على استعداد لتوقيع أوراق الطلاق. لقد حضرت السيدة هورتون العجوز إلى الطابق السفلي ولم يكن الطلاق ليحدث أبدا!
ثم أضاف بتردد يا رئيس لقد أقنعت جدتك بالسماح لها بالعمل في مجموعة هورتون. هذا يبدو مشپوها أليس كذلك لماذا وافقت على ذلك
أجاب لويس بنبرة جادة إذا لم أبق عينها علي كيف ستنكشف خطتها
كانت عيون لويس تتألق ببريق من الحكمة. في أعماقه كان يعلم أنه لا يستطيع تطليق كيرا في هذه اللحظة بسبب الوضع الذي تمر به جدته. لكن بالنسبة إلى نوايا كيرا كان عليه أن يراقب عن كثب ويكتشف ماذا تخبئه هذه المرأة في انضمامها إلى الشركة.
وفي الجناح بينما كانت كيرا مستلقية على الأريكة فوجئت فجأة بصوت السيدة العجوز الهادئ يتسلل إلى مسامعها.
قالت السيدة العجوز بصوت خاڤت حفيدة زوجي اسمحي لي أن أشاركك سرا...
سألت كيرا على الفور ما هو السر
هل تذكرت السيدة العجوز شيئا آخر هل كان هناك شيء جديد على وشك الكشف
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/737103
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 16 ل الفصل 18
https://pub2206.ayam.news/739787
الفصل 19 ل الفصل 21
https://pub2206.ayam.news/739789
الفصل 22 ل الفصل 24
https://pub2206.ayam.news/739790