رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 22 إلى الفضل 24 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الصدمة وهو يسأل أنت زوجها  
أجاب جالين ساخرا بالطبع لا. لو كان زوجها رجلا حقيقيا وكان يعلم أنك تتنمر عليها هنا لكان واجهك دون تردد. كيف يمكن أن يقف مكتوف الأيدي ويفعل لا شيء  
لم يجد جيك ما يرد به.  
أجبر نفسه على الوقوف رغم الألم موجها نظرات غاضبة نحو جالين وقال أريد نقلها إلى فريقي.  
رد جالين بحزم هذا مستحيل. الأشخاص في فريقي ليسوا تحت سلطتك.  
رغم غطرسته المعتادة شعرت كيرا بأن موقفه الآن أصبح أكثر قبولا في نظرها.  
سأل جيك مستغربا أليست هنا بسبب المحسوبية ألم تكن تكره هذه الأمور أكثر من أي شيء آخر  
ابتسم جالين بازدراء قائلا أي حق لك لتسخر منها إنها مجرد موظفة صغيرة وأنت خريج جامعي وقائد الفريق الثاني! من تكون لتتكلم عن المحسوبية  
بدت علامات الإحباط واضحة على وجه جيك وصر على أسنانه قائلا الأمر ليس كما كان في الماضي. أنا الحفيد الشرعي للفرع الأول من عائلة هورتون!  
رد عليه جالين ببرود وماذا في ذلك أليس الفرع الأول هم الأكثر استغلالا للمحسوبية في مجموعة هورتون  
حاول جيك تهدئة نفسه وأخذ نفسا عميقا قبل أن يقول فجأة بعد بضعة أيام سيأتي الدكتور ساوث إلى فريق البحث الخاص بي. جالين أليس هو مثلك الأعلى إذا توقفت عن التدخل في هذا الأمر يمكنني أن أرتب لقاء بينكما.  
تردد جالين للحظة.  
كان الدكتور ساوث قدوة الجميع في هذا المجال وخاصة بالنسبة لمن يعملون على أبحاث الطاقة الجديدة. كان جالين قد قرأ أبحاث الدكتور ساوث مرات عديدة وكلما قرأ أكثر ازداد إعجابه بعبقريته.  
فكرة اللقاء به كانت هدفا طالما سعى لتحقيقه. لكن...  
بعد لحظة صمت قال بحزم لا!  
الټفت نحو كيرا وقال بحدة توقفي عن إحراج نفسك هنا. تعالي معي!  
نظرت كيرا نحو المكان الذي كان لويس يقف فيه قبل قليل لتجد أنه اختفى دون أن تنتبه. شعرت بارتياح كبير. لحسن الحظ أنه غادر وإلا فإن تعليقها عن القدرة الجيدة على التحمل كان سيزيد الأمور إحراجا.  
لحقت بكيرا خلف جالين خارج مركز البيانات.  
ما إن خرجا حتى الټفت نحوها بوجه عابس وقال پغضب كل هذا بسببك! لقد أضعت فرصة لقاء الدكتور ساوث!  
لكن كيرا ابتسمت قائلة لا بأس. ستكون هناك فرص أخرى.  
لم يهدأ غضبه وقال مستنكرا أنت طالبة جامعية. هل من الصعب عليك أن تبقي في المكتب وتلتزمي بعملك لماذا تتصرفين بتهور وتجعلين من نفسك أضحوكة  
لم تجد كيرا ما ترد به فاختارت الصمت.  
ما قاله لوكا كان صحيحا. لسانه حاد لكنه في الواقع شخص طيب.  
أما جيك فقد بقي في مكانه عيناه مليئتان بالشرر وقبضتاه مشدودتان بقوة.  
همس لنفسه سيأتي اليوم الذي أجعلها فيه تبكي وتتوسل أن أقبلها!
استجمع أنفاسه وأخذ شهيقا عميقا منتظرا حتى هدأ الألم الذي اجتاح جسده. أمسك هاتفه واتصل بإيسلا بصوت هادئ لكنه حازم  
لديك موعد غداء مع الدكتور ساوث غدا بعد الظهر أليس كذلك خذيني معك!  
في الجهة الأخرى عادت كيرا وجالين للتو إلى الفريق الأول في قسم البحث والتطوير. وبينما كانت تستعد لمهامها لاحظت رسالة جديدة على واتساب.  
استغلت عذر الذهاب لتناول الغداء وصعدت سريعا إلى الطابق العلوي حيث مكتب لويس.  
عندما دخلت كان لويس جالسا خلف مكتبه بطلته المعتادة التي تجمع بين الأناقة والهيبة. قميصه الأبيض الناصع وبدلته السوداء منحاه مظهرا لا يقاوم. دون أن يرفع رأسه أشار بيده
تم نسخ الرابط