رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 106 إلى الفصل 108 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

عليك أن تطبخي كل يوم. مرة واحدة في الأسبوع ستكون كافية.
حدقت كاثلين فيه بدهشة لم تستطع تصديق ما سمعته. هذا هو كل شيء
نظرت إليه نظرا باردا وغامضا وابتسم هو أيضا ابتسامة قاتمة ومراوغة. إذا كنت تجدين الأمر مزعجا فلا تترددي في المغادرة. لن أمنعك.
لقد كان يعلم أن محاولتها الهروب لن تكون مجدية. في النهاية كانت تكرهه أكثر إن هي حاولت الرحيل.
عضت كاثلين شفتيها مجددا وقالت هل لديك أي طلبات أخرى
نعم ولكنك لن توافقين أبدا على هذا الشرط أجاب صموئيل وعيناه تشعان پشهوة غامضة وكأنها قوة حيوانية مكبوتة.
أغلقت كاثلين شفتيها بإحكام وقد اكتشفت بالفعل ما كان يخبئه لها.
حسنا سأطبخ لك ولكن فقط لأنني لا أريد أن أكون مدينا لك. ومع ذلك سأغادر في أي وقت صموئيل لذا...
لا بأس. يمكنك التوقف عن الطبخ إذا أردت المغادرة ولكن إذا عدت سأكون ممتنا إذا طبخت لي مرة أخرى قال مبتسما بابتسامة غامضة تتسلل من عينيه. تسربت هالة خطېرة من حوله بينما تحدث.
بالنسبة لكاثلين كانت تلك الهدية التي قدمها لها بمثابة حل لمشكلة كبيرة. كانت تعلم أنها لا تريد أن تكون مدينة له لكنها في الوقت نفسه شعرت بضرورة قطع كل الروابط معه. ومع ذلك لم تستطع أن تتركه بسهولة بعد كل ما قد قدمه لها.
حسنا سأطبخ لك إذا كنت متاحة أومأت برأسها وكان صوتها مليئا بالتردد.
شكرا لك قال صموئيل بأدب مع ابتسامة تعكس احترامه الخفي لها.
وقفت كاثلين وحملت المجلد معها مغادرة المكان بسرعة دون النظر إلى الوراء.
ارتشف صموئيل كوب الماء الدافئ برشاقة وظهرت على شفتيه ابتسامة صغيرة كأنما تعبيرا عن رضاء داخلي. 
إنها ساذجة للغاية فكر في نفسه ثم أضاف بخبث داخلي لحسن حظها أن لديها شقيقا يدعى تشارلز. لو لم يكن الأمر كذلك...
لكن سرعان ما تغير تفكير صموئيل بشكل حاد. لا هذا ليس صحيحا. لا يمكنني السماح بذلك. يجب أن أكون أنا من يحميها لن أسمح لأي خطړ أن يلمسها ما دامني هنا. 
مع هذه الفكرة الجديدة التقط هاتفه سريعا وأجرى اتصالا بتايسون.
ضعوا بعض الضغوط على فريق الإنتاج واطلبوا منهم أن يطاردوا كايلي أمر صموئيل بلا رحمة صوته هادئ لكنه حازم. كما أن جد كريستوفر رتب زواجا مرتبا له عندما كان صغيرا ابحثوا عن ذلك وابدأوا في إيجاد طريقة لإحضار خطيبته إلى هنا.
تايسون بدا متفاجئا بعض الشيء وهو يسمع التعليمات. يا عزيزي السيد ماكاري أصبح قاسېا بعض الشيء... همس في نفسه.
لكن صموئيل لم يتراجع توقف عن المماطلة وافعل ما طلب منك. الوقت لا ينتظر أحدا.
مفهوم أجاب تايسون على الفور ثم أنهى المكالمة ووضع الهاتف جانبا.
لقد حاصر المفترس ضحيته بالفعل فكر تايسون في نفسه بابتسامة شبه خبيثة. أعتقد أن السيدة ماكاري قد انتهت بالفعل.
في تلك الأثناء أخذت كاثلين المجلد الذي منحها إياه صموئيل وتوجهت إلى تشارلز. 
سلمته إياه وقالت ألق نظرة على هذا وتعامل معه بالطريقة التي تراها مناسبة. يجب أن أذهب للعمل الآن.
بعد أن قالت ذلك استدارت لتغادر دون أن تبدي أي تردد.
انتظري نادى تشارلز بحزم. من أين حصلت على هذا
أجابته كاثلين بهدوء لقد أعطاني إياه صموئيل.
انتفخت عينا تشارلز وقال بصوت منخفض هل ذهبت للتحدث معه
أومأت كاثلين برأسها ردا على سؤاله.
هل استغلك سأل تشارلز بنبرة مترددة وهو ينظر إليها بعينين قلقتين.
نظرت إليه كاثلين بنظرة غير مكترثة وأجابته بثقة لا هذه المرة تصرف كرجل نبيل.
سخر تشارلز ثم قال بتأكيد بفت! استمعي إلي هذا الۏحش
تم نسخ الرابط